Accessibility links

نصر الله يتهم إسرائيل بالوقوف خلف عملية اغتيال الحريري


كشف زعيم حزب الله حسن نصر الله خلال مؤتمره الصحافي مساء الإثنين عن أن إسرائيل تقف خلف عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وعرض خلال مؤتمره الصحافي ما اعتبره مجموعة من المعلومات والقرائن التي تضمنت صورا جوية وتقارير عن عملاء لبنانيين وعرض أشرطة فيديو تظهر اعترافهم بالعمل لصالح إسرائيل.

وذكر منهم المدعو أحمد نصر الله الذي قام، على حد قول نصر الله، بإبلاغ المقربين من رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بأن حزب الله ينوي اغتيال الحريري.

وقال نصر الله إن أحمد نصر الله طلب منهم الامتناع عن استخدام أحد الشوارع لأنه ستكون هناك سيارة مفخخة ستنفجر عند مرور موكبه، أو القيام باغتيال النائب بهية الحريري في صيدا مما سيحمل رفيق الحريري على الذهاب إلى صيدا للمشاركة في جنازتها وعندذاك يتم اغتياله.

بعد ذلك تطرق نصر الله إلى عدد من العملاء الذين جندتهم إسرائيل في لبنان لجمع معلومات معينة ومراقبة تحركات كبار المسؤولين في الحكومة اللبنانية بمن فيهم رئيس الجمهورية وذكر أسماءهم وبين على الشاشة صورهم والمهام التي كلفوا بها.

وقال إن إسرائيل عملت منذ 13 ستمبر/أيلول 1993 على إقناع رفيق الحريري بأن حزب الله يحاول اغتياله. كما تطرق نصر الله إلى اجتماع عقده مع رئيس الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان غازي كنعان لسؤاله عن حسن سلامه الذي اعتقلته القوات السورية بنفس التهمة والذي بدوره أبلغه بأنه أطلق سراحه لعدم ثبوت أية أدلة ضده.

وقال نصرالله إن أحد العملاء وضع عبوة ناسفة في أواخر عام 2005 كانت تستهدف اغتيال رئيس مجلس النواب نبيه بري، وإنه كان يقوم بإيواء العملاء الإسرائيليين الذين كانوا يفدون إلى لبنان.

وخلص نصر إلى القول أنه مما لا شك فيه أن الإسرائيليين يملكون سيطرة كاملة على عدد من المجالات في لبنان وخاصة وسيلة الإتصالات بالإضافة إلى طائرات الاستطلاع التي يتمكنون من خلالها من تصوير ومعرفة كل ما يجري على الساحة اللبنانية.

وقال إن لدى إسرائيل عددا كبيرا من العملاء في لبنان وإن بإمكانها تنفيذ عمليات اغتيال داخل لبنان شبيهة بتلك التي ذهب ضحيتها رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وقال نصر الله إننا شكلنا فريقا لكشف ملابسات عملية اغتيال رفيق الحريري وقال إن معظم عمليات الاستطلاع الإسرائيلية تمت فوق أجواء العاصمة اللبنانية بيروت وكانت تتركز على الطريق المؤدي من بيروت إلى منزل الحريري والطريق المؤدي إلى صيدا كما كانت تتركز على المنعطفات في هذه الطرق حيث يتم تخفيف السرعة مما يعتبر أفضل الأمكنة لتنفيذ عمليات الاغتيال.

وأوضح أن إسرائيلي يريد أن ينتهز أي فرصة للقضاء على المقاومة في لبنان. وفي معرض حديثه أشار إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد ابلغه في عام 2004 أن قائداً عربياً أبلغه أن الاميركيين لا يمانعون بقاء قواته في لبنان شرط نزع سلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني داخل المخيمات.

وقال إن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية رصدت الطريق الذي يسلكه رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عدة مرات ثم تساءل عن السبب الذي رصدت فيه إسرائيل هذا الطريق وهل كانت مجرد صدفة. وأضاف أنه حصل على معلومات تثبت أن عميلا يدعى غسان الجد كان موجودا في موقع اغتيال الحريري قبيل اغتياله بيوم واحد.

كما قال إن طائرة استطلاع أخرى رصدت الطريق الذي يصل بين بيروت وطرابلس وبالتحديد إلى منزل شفيق الحريري شقيق رفيق الحريري والشوارع المحيطة به كما ترصد مدخله.

وختم نصرالله مؤتمره بالقول إنه على استعداد لتقديم ما لديه من قرائن إلى لجنة التحقيق الدولية التي تحقق في اغتيال الحريري.
XS
SM
MD
LG