Accessibility links

عباس: أوافق على المفاوضات المباشرة إذا دعت إليها اللجنة الرباعية الدولية


أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه يوافق على الذهاب إلى المفاوضات المباشرة إذا دعت إليها اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط على أساس قضيتي تحديد المرجعيات والوقف الكامل للاستيطان.

وجدّد عباس الاثنين، خلال لقاء مع الصحافيين في مكتبه برام الله، التأكيد أن القيادة الفلسطينية ستذهب إلى المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بعد تحقيق مسألتي تحديد مرجعيات المفاوضات ووقف الاستيطان، مشيرا إلى أن هذه الأمور تعتبر متطلبات من أجل نجاح المفاوضات وهي مذكورة في خطة خارطة الطريق التي أصبحت قراراً دولياً.

وقال عباس إنه قبل الموافقة على استئناف المحادثات المباشرة فإنه يجب على إسرائيل أن توافق على أن تتناول المفاوضات كل الأراضي التي احتلتها إسرائيل منذ حرب عام 1967.

وذكر عباس، من ضمن هذه الأراضي، القدس الشرقية وسهل الأردن بالإضافة إلى إيقاف الأنشطة الاستيطانية والموافقة على جدول زمني للمحادثات.

في غضون ذلك، أبدت خمس فصائل فلسطينية منضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية دعمها لموقف عباس حول ضرورة توفر الضمانات اللازمة من أجل الدخول في المفاوضات المباشرة.

غير أن عبد الرحيم ملوحي نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قال "إننا نتعرض لضغوط كبيرة، وهذه الضغوط متعددة الأشكال من أكثر من قوة ومن أكثر من طرف. ونحن نقول إنه علينا الصمود في مواجهة هذه الضغوط".

بدوره انتقد مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية عدم قيام إسرائيل بتجميد الاستيطان.

وقال "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وإننا لدغنا من قبل في جحر أوسلو، ونتيجة عدم تجميد الاستيطان وتوقيع اتفاق أوسلو زاد عدد المستوطنين 300 بالمئة وعدد المستوطنات زاد 100 بالمئة. وقضية تجميد الاستيطان ليست سوى بضاعة فاسدة يعيد تروجها مرة تلو الأخرى، ولكن في الواقع لا يوجد تجميد للاستيطان".

تجدر الإشارة إلى أنه تم إيقاف محادثات السلام المباشرة منذ الحرب التي شنتها إسرائيل في غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 ويناير/كانون الثاني 2009.

XS
SM
MD
LG