Accessibility links

logo-print

طارق الهاشمي يستبعد موافقة "العراقية" على تجديد ولاية المالكي


استبعد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي موافقة قائمة العراقية على تجديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال في حوار مع صحيفة "العالم" العراقية من المزمع أن تنشره في عددها الصادر غدا إن المالكي سبق وأن نقض الإتفاقات قبل مرور أسبوع واحد على تسلمه المنصب عام 2006، وأن ذلك يدفع الأطراف السياسية إلى عدم المرور بالتجربة ذاتها.

ووصف الهاشمي التوصل إلى تفاهم مضمون مع المالكي بأنه أمر صعب نظرا لما أسماه بالتفرد في السلطة وتهميش الشركاء في الأعوام الماضية، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الباب لم يوصد نهائيا أمام التفاوض مع كتلة المالكي.

وقال الهاشمي إن العلاقة الجيدة مع الائتلاف الوطني تشجع على بناء شراكة جديدة، غير أنه أشار إلى أن الضغط الإيراني حال دون أن تسير الأمور بشكل أفضل.

كما أعرب الهاشمي، وهو زعيم حركة تجديد إحدى مكونات القائمة العراقية، عن قلق شديد حيال عدم امتلاك العراق تسليحا كافيا قبل انسحاب القوات الأميركية، وخصوصا عدم امتلاكه قوة جوية، لكنه رفض أن يكون حل هذه المسألة بواسطة تمديد بقاء الجيش الأميركي.

كما أشار الهاشمي إلى أن ضيق الوقت وبطء التسليح لم يوفر للعراق سوى مروحيات مقاتلة لا تفي بمتطلبات المرحلة في حماية المساحات الشاسعة من البلاد.

وتحدث الهاشمي عن وجود عراقيل أمام تسليح الجيش العراقي قال إن بعضها داخلي والآخر خارجي، وأوضح أن وزارة الدفاع العراقية لا تباشر بنفسها عملية التعاقد على الأسلحة الضرورية وإنما يجري ذلك حتى الآن عبر لجنة أميركية خاصة.

ورفض الهاشمي الكشف عن أرقام تفصيلية للإمتيازات المالية لأكبر عشرة موظفين في الدولة، لكنه اتفق مع نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي حول تسلم كل منهما ما يعادل مليون دولار شهريا كمنافع اجتماعية.

وأقر بأن ملف امتيازات الطبقة السياسية خطير ومؤلم ويسبب سخط الشعب، حسب تعبيره.

XS
SM
MD
LG