Accessibility links

logo-print

وزارة الدفاع الأميركية تقلل من أهمية إعلان كابل نيتها لحل شركات الأمن الخاصة في أفغانستان


قللت وزارة الدفاع الأميركية من أهمية إعلان كابل نيتها حلّ شركات الأمن الخاصة في أفغانستان، مؤكدة أن المحادثات لا تزال جارية مع الحكومة الأفغانية في هذا الشأن.

وقال ديفد لابان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إن الرئيس الباكستاني حامد كرزاي عبر عن مخاوف في هذا الشأن، موضحاً أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الحكومة الأفغانية حول كيفية حلّ المشاكل الأمنية وبالتالي ضمان سيادة الحكومة الأفغانية.

وأوضح لابان أن لدى القوات الأميركية عدداً من الاهتمامات في مجال الأمن، ونسعى للتصرّف بطريقة تطمئن مخاوف الحكومة الأفغانية.

وكان المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد أعلن أن كرزاي يريد تحديد مهلة نهائية يقوم بعدها بحل شركات الأمن الخاصة العاملة في أفغانستان.

ويذكر أن أكثر من 40 ألف شخص يعملون في أفغانستان في قطاع الأمن الذي يشهد تقدما كبيرا في البلاد.

وتتعاون هذه الشركات في كثير من الأحيان مع القوات الدولية ووزارة الدفاع الأميركية في أنفاق مليارات الدولارات من المساعدات الإنسانية.

واشنطن تعلق على هجوم أخير لطالبان

هذا وقد وصف البيت الأبيض الهجوم الذي تبنته حركة طالبان وأسفر عن مقتل 10 من العاملين في المجال الإنساني في أفغانستان الأسبوع الماضي، من بينهم ستة أميركيين، بأنه عمل وحشي. وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بيرتون للصحافيين: " لقد كان هجوماً وحشياً وعبثيا.ً وبسبب هذا النوع من الهجمات فإن حركة طالبان لا تحظى بدعم واسع في هذه البلاد."

البيت الأبيض يعلن دعم الشعب الأفغاني

وشّدد المتحدث باسم البيت الأبيض على استمرار الولايات المتحدة في عملها لدعم الشعب الأفغاني:"سنواصل بذل كل ما يمكن القيام به من أجل التقليل من حجم الخسائر في صفوف المدنيين، وهذا أمر مهم بالنسبة للجنرال بيتريوس ولمهمتنا هناك، والشعب الأفغاني يدرك أننا سنواصل العمل لتأكيد التزامنا بالقضاء على الأعمال المسلحة ونزع سلاح تنظيم القاعدة، وسنقوم بذلك بطريقة تبقي الشعب الأفغاني في أمان وسلام." ويذكر انه قتل ستة أميركيين وبريطانية وألمانية وأفغانيان على يد حركة طالبان في ولاية بدخشان شمال شرق أفغانستان.
XS
SM
MD
LG