Accessibility links

logo-print

اشكنازي يبرر إطلاق النار على الناشطين في أسطول الحرية ويؤكد انه يتحمل مسؤولية الهجوم


أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي اشكينازي اليوم الأربعاء أنه يتحمل المسؤولية في الهجوم على "أسطول الحرية" الذي كان ينقل مساعدات إلى غزة معتبرا أن إطلاق النار من الجنود الإسرائيليين على ركاب السفينة مافي مرمرة التركية كان "مبررا".

وقال اشكنازي خلال الإدلاء بإفادته أمام لجنة التحقيق الإسرائيلية في الهجوم الذي أودي بحياة تسعة ناشطين أتراك إن ثمة قصورا شاب عملية الاستيلاء على السفينة مافي مرمرة.

وأقر بأن "الخطأ المركزي الذي ارتكبه الجيش في عملية الاستيلاء يكمن في طريقة الاستيلاء بالذات وإساءة تقدير شدة المقاومة وعدد المقاومين على ظهر السفينة".

وقال اشكنازي إن إطلاق النار من قبل الجنود الإسرائيليين كان مبررا لأن حياتهم كانت مهددة، على حد قوله.

وأضاف أن الجنود أطلقوا النار باتجاه من توجب استهدافهم وامتنعوا عن استهداف من لم يتوجب استهدافهم.

واعتبر اشكنازي أن العملية كانت "محسوبة ومبررة" مؤكدا أن الجنود الإسرائيليين أبدوا "برودة أعصاب وشجاعة".

وشدد المسؤول العسكري الإسرائيلي على أن حياة عناصر فرقة الكوماندوس التي نفذت العملية كانت مهددة وتصرفوا بمهنية استثنائية، حسب قوله.

وأقر رئيس الأركان الإسرائيلي بعدم توافر معلومات استخباراتية مثالية قبل أي عملية معتبرا أن غالبية العمليات العسكرية لا تجري كما يخطط لها تماما.

وتتشكل اللجنة التي يرأسها القاضي المتقاعد في المحكمة العليا ياكوف تيركل من خمسة أعضاء إسرائيليين ومراقبين اثنين أجنبيين لا يحق لهما التصويت.

يذكر أن اشكينازي هو العسكري الوحيد الذي أجيز للجنة الاستماع إليه، وهو المسؤول الثالث بعد رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك الذي يمثل أمام اللجنة منذ بدء أعمالها أمس الأول الاثنين.

وكان تسعة أتراك قد لقوا مصرعهم في الهجوم الذي شنته البحرية الإسرائيلية نهاية مايو/أيار الماضي في المياه الدولية على السفينة مافي مرمرة التركية المشاركة في الأسطول الذي حاول كسر الحصار على قطاع غزة.

XS
SM
MD
LG