Accessibility links

أنباء عن أن واشنطن قررت التوقف عن الضغط على إسلام أباد للقضاء على حركة حقاني


قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن القوات الأميركية غيرت تكتيكاتها، وقررت التوقف عن الضغط على باكستان من أجل القضاء على حركة حقاني الإرهابية التي تنشط على الحدود بين باكستان وأفغانستان حيث يسود الاعتقاد بوجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

يشار إلى أن حركة حقاني تقف وراء عدد من العمليات الإرهابية في باكستان من بينها التفجير الذي هز مركزا تابعا للاستخبارات المركزية الأميركية في خوست.

وقال جيف ماك كوسلاند مستشار الشؤون العسكرية في شبكة CBS الإخبارية إنه من العملي أن تقوم القوات الأميركية بإحداث تغيير مرحلي في الحرب الدائرة في أفغانستان.

وأضاف "لن يقوم الجيش الأميركي بالضغط على الباكستانيين لتنفيذ عمليات عسكرية أكثر ضد حركة حقاني على الحدود بين باكستان وأفغانستان لأنه ربما تكون لهذا النهج نتائج عكسية وكذلك لتقوية العلاقة الصعبة أصلا مع باكستان التي توجه اهتمامها أكثر لمحاربة حركة طالبان في باكستان التي تمثل خطرا أكبر عليها".

وتشن القوات الأميركية هجمات على مواقع متمردي حركة حقاني بالطائرات الحربية بدون طيار.

وقال ماك كوسلاند إن الاعتقاد السائد هو تورط عناصر من أجهزة المخابرات الباكستانية في التعامل مع حركة حقاني الإرهابية.

وأضاف "يعتقد الكثيرون أن للبعض في أجهزة المخابرات في باكستان علاقات وثيقة مع حركة حقاني التي تنشط على الحدود بين باكستان وأفغانستان لأن تلك العناصر الباكستانية تظن أن حركة حقاني قد تكون منظمة مهمة في أفغانستان بعد خروج القوات الأميركية من هذا البلد".

وقالت الصحافية المتخصصة في شؤون الاستخبارت والتي شاركت في إعداد التقرير سيوبهان غورمان إنه يبدو أن القوات الأميركية قررت أن الثقة التي منحتها إلى باكستان لم تكن مثمرة.

وأضافت "لقد توقفت القوات الأميركية عن مطالبة الباكستانيين بملاحقة أفراد إحدى أخطر الجماعات المسلحة التي تتخذ من أفغانستان مقرا لها، وتنشط أيضا في باكستان".

وأشارت الصحافية إلى أن الولايات المتحدة ستعمل بمفردها على كبح جماح الجماعة.

وقالت "يبدو أن القوات الأميركية قررت أنه يتعين عليها أن توضح لباكستان أنها قادرة على الحد من قدرات الجماعة المسلحة وإضعافها حتى تدرك باكستان أنه ليس من المجدي الإبقاء على أية علاقات معها".

XS
SM
MD
LG