Accessibility links

منظمات دولية تقرر زيادة عدد موظفيها في الصومال


قررت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى زيادة عدد موظفيها المحليين والدوليين في الصومال خلال الشهرين المقبلين.

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة أوغوستين ماهيغا إن الأمم المتحدة ستبدأ بنقل عملياتها الخاصة بالصومال من كينيا المجاورة في غضون الستين يوما المقبلة.

وأضاف "تنهض الأمم المتحدة بدور قيادي من أجل تعزيز العملية السلمية في الصومال. ولدينا مؤسسة ضخمة موقتة في نيروبي يجب نقلها إلى مقديشو في أول فرصة ممكنة وحالما تسمح الأوضاع الأمنية بذلك."

يذكر أن مجموعة الشباب المتمردة التي تسيطر على معظم جنوب الصومال ووسطه أعلنت مؤخرا حظر نشاط ثلاث منظمات مسيحية.

فقد اتهمت الشباب تلك المنظمات بنشر التعاليم المسيحية في مجتمع مسلم.

وقالت أماندا كويك المتحدثة باسم World Vision إحدى المنظمات التي طردت من الصومال إنه على الرغم من أن المنظمة مسيحية وتحركها دوافع وقيم مسيحية فإن هدفها الرئيسي هو تخفيف معاناة أكثر الناس حاجة للمساعدة.

وأضافت "إن البيان يحمل على الأسف، خاصة وأنه جاء في وقت يوجد أكثر من ثلاثة ملايين و600 ألف شخص في الصومال يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، من بينهم 700 ألف طفل. وإذا سمحت الظروف، فإننا لا نرى أنفسنا نترك أولئك الأطفال المحتاجين، فنحن نريد أن نعمل معهم أطول فترة ممكنة".

يذكر أن معظم العمل الإنساني يتركز في ارض الصومال التي تتمتع بالحكم الذاتي وارض البنط التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

وتعتبر المنطقتان آمنتين إلى حد ما بالنسبة لمنظمات الإغاثة.

ويقول المسؤولون في أرض البنط إن قوات الأمن تشن غارات على ميليشيات الشباب في الأجزاء الجبلية من المنطقة.

ويعتقد المحللون أن المناطق الجبلية النائية يمكن أن تكون ملاذا مثاليا للمتطرفين الأجانب في الصومال. ويقول ماهيغا إنهم سيتوخون الحذر في مقديشو، مضيفا "بالنسبة لمقديشو، سنتبع إرشادات أمنية واضحة، وأسلوبا أكثر حذرا. ولكن قرار الانتشار هناك أتخذ بالفعل".

XS
SM
MD
LG