Accessibility links

logo-print

المنظمة الإيرانية للطاقة النووية تعلن أن انتقال الوقود لمفاعل بوشهر النووي لا يعني تشغيله


أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية علي اكبر صالحي أن الموعد الذي حدد بـ21 من أغسطس/أب الجاري لا يعني بداية تشغيل مفاعل بوشهر وإنما يعني انتقال الوقود إلى منشآت هذا المفاعل.

وكانت قد قالت روسيا الجمعة إنها ستبدأ في شحن مفاعل أول محطة نووية في إيران في 21 أغسطس/آب في خطوة لا رجعة فيها لتشغيل مفاعل بوشهر بعد تأخير استمر ما يقرب من 40 عاما.

وقال صالحي لوكالة أنباء فارس إن "العمل يتركز الآن على إعداد مقدمات نقل الوقود إلى المنشآت الأصلية للمفاعل لكن هذا لا يعني تشغيله، إن عمليات نقل الوقود تستغرق عدة أيام ليتم وضعها بعد ذلك في قلب المفاعل".

وأشار صالحي إلى وجود 165 وحدة للوقود في مفاعل بوشهر وان عملية نقل الوقود إليها تستغرق ما بين 7 و 8 أيام لاستكمالها.

إيران ترد على الإدارة الأميركية

ومن ناحيته، قال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني ردا على تصريحات الإدارة الأميركية بان إيران لا تحتاج إلى تخصيب بعد تزويد محطة بوشهر النووية بالوقود من قبل روسيا ، إن واشنطن "لا تعلم بان توفير الوقود لمحطة بوشهر لا علاقة له بالتخصيب"، وفقا لوكالة أنباء "ارنا" الإيرانية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن تدشين أول مفاعل نووي إيراني بمساعدة روسيا يؤكد أن طهران "ليست بحاجة إلى امتلاك قدرة على تخصيب" اليورانيوم ويجدد الشكوك في صدق نواياها.

وأشار المتحدث باسم الرئاسة الأميركية روبرت غيبس إلى أن "روسيا تؤمن الوقود النووي وتستعيده" بعد استخدامه.

وتابع أن هذا يثبت أن إيران "ليست بحاجة إلى امتلاك قدرة على التخصيب إذا ما كانت نواياها، كما تقول، (تطوير) برنامج نووي سلمي".

وأضاف غيبس أن استخدام الوقود النووي الروسي "يظهر انه إذا ما كان الإيرانيون صادقين بشان الطبيعة السلمية لبرنامجهم، يمكن تلبية حاجاتهم من دون الخوض في برنامج تخصيب خاص بهم، مما يطرح السؤال عن دوافعهم".

وتشتبه الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية بسعي إيران لامتلاك السلاح الذري تحت ستار برنامجها النووي، فيما تنفي إيران ذلك مؤكدة أن برنامجها مدني محض.
XS
SM
MD
LG