Accessibility links

logo-print

إيران ترجئ إطلاق قمر صناعي كان مقررا نهاية أغسطس/آب الجاري


أعلن وزير الاتصالات الإيراني رضا تقي بور اليوم الاثنين إرجاء إطلاق قمر صناعي تجريبي كان مقررا إطلاقه نهاية الشهر الجاري بسبب مشاكل في الانتهاء من تصنيعه.

ونقل موقع التلفزيون الإيراني الرسمي عن الوزير قوله إن القمر الصناعي الذي كان مقررا ان يلتقط صورا للأرض وينقلها لأغراض الرصد الجوي لن يطلق قبل النصف الثاني من السنة الإيرانية الجارية التي تنتهي في شهر مارس/آذار القادم.

وأوضح تقي بور أن "كل شيء جاهز لعملية الاطلاق باستثناء القمر الصناعي الذي هو في طور الصنع".

ولم يعط الوزير مزيدا من التوضيحات حول أسباب هذا التأخير وما إذا كانت متصلة بالعقوبات الدولية المفروضة على إيران، مكتفيا بالإشارة إلى أن موعد الاطلاق سيحدد "عندما تنتهي الاختبارات التمهيدية التي تشكل عملية طويلة".

وكان تقي بور قد أعلن في شهر أبريل/نيسان الماضي أن إيران خططت بحلول شهر مارس/أذار عام 2011 لإطلاق عدد غير محدد من صواريخ المراقبة والاتصالات هي "حاليا في طور التجربة".

يذكر أن إيران قد عرضت في شهر فبراير/شباط الماضي مشاريع لثلاثة أقمار صناعية هي قمر الاتصالات على المدار المنخفض "مصباح-2" وقمر الاستطلاع "طلوع" وقمر ثالث لالتقاط صور للارض "رصد".

وأعربت طهران حينها عن الأمل في إطلاق "مصباح-2" في عام 2011 كما أعلنت لاحقا أن القمر "رصد" سوف يتم إطلاقه في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس/آب ليكون ثاني قمر صناعي تطلقه إيران.

وكان إطلاق طهران في شهر فبراير/شباط عام 2009 القمر "أوميد" وهو أول قمر صناعي إيراني الصنع بواسطة الصاروخ سفير-2 الإيراني قد أثار قلق الغربيين الذين أعربوا عن مخاوف من استخدام هذه القدرات لأغراض عسكرية.

وتنفي إيران أن تكون أهدافها عسكرية سواء في المجال الفضائي أو النووي، بينما يشتبه الغربيون في أنها تسعى لحيازة سلاح نووي وقدرات صاروخية بعيدة المدى بغرض امتلاك صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

XS
SM
MD
LG