Accessibility links

logo-print

غيتس يؤكد أنه سيغادر إدارة أوباما ويأمل في نجاح تسليم المهام الأمنية للقوات الأفغانية


أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الاثنين أنه سيغادر العام المقبل إدارة الرئيس أوباما بعد التأكد من بدء انسحاب قوات بلاده من أفغانستان، وأضاف بأنه يعتقد انه ستتم في غضون العام المقبل معرفة ما إذا كانت الاستراتيجية المتبعة تحقق نجاحا في أفغانستان.

وأضاف الوزير الجمهوري في مقابلة مع مجلة السياسة الخارجية فورين بوليسي الأميركية أن استراتيجية إرسال تعزيزات ستكون انتهت وتم تقييمها في ديسمبر/كانون الأول 2010. وستكون الفرصة سانحة للرحيل خلال2011.

وأعرب غيتس عن تفاؤله بأن تنجح عملية تسليم المهام الأمنية للقوات الأفغانية في الربيع المقبل أو بداية الصيف، نافيا في الوقت ذاته إمكانية خفض القوات الأميركية في أفغانستان.

وقال غيتس في مقابلة مع صحيفة لوس أنجيلوس تايمز إن تدريب وحدات من الجيش الأفغاني أظهر تقدما غير متوقع، مما يؤهل هذه القوات إلى تحمل بعض المسؤوليات الأمنية الأولية بصفة عاجلة في المناطق الأقل عنفا، وسيساعد ذلك قوات حلف شمال الأطلسي على القيام بمهماتها في أماكن أخرى من البلاد.

>ويذكر أن غيتس كان قد عين في البداية في منصبه من قبل الرئيس السابق جورج بوش ثم أبقاه أوباما فيه.

إنهاء خدمات الشركات الأمنية

وفي سياق متصل، ذكر وحيد عمر المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن الحكومة حددت مهلة أربعة أشهر للشركات الأمنية الخاصة التي تشكل عنصرا أساسيا في القوات الدولية قبل حلها بشكل كامل. وقال عمر إن تفاصيل إضافية ستعلن في وقت لاحق ضمن مرسوم رئاسي.

وذكرت قوة المعاونة الأمنية الدولية في أفغانستان التي يقودها حلف شمال الأطلسي أن أبا بكر قائد إحدى خلايا القاعدة قتل في غارة جوية شمال أفغانستان حين أطلقت طائرة تابعة للقوة النار على شاحنة في إقليم قندوز.

وشنت القوة الغارة عقب هجوم للمتمردين على مركز للشرطة في منطقة علي أباد.

دعوة للتحقيق في مقتل مدنيين

من جهة أخرى، أفادت الأنباء بأن حركة طالبان دعت إلى تشكيل لجنة للتحقيق في مقتل مدنيين في أفغانستان.

وأعلنت الحركة في بيان الاثنين استعدادها للتعاون مع لجنة مشتركة مؤلفة من القوات الدولية ومن الأمم المتحدة ومن منظمات حقوق الإنسان للتحقيق في مقتل مدنيين في البلاد، ويأتي ذلك بعد أيام على اتهام الأمم المتحدة الحركة بأنها مسؤولة عن الجزء الأكبر من الخسائر في أرواح المدنيين.
XS
SM
MD
LG