Accessibility links

33 عاما على رحيل إلفيس بريسلي وأعماله خالدة


يصادف الـ16 من أغسطس/آب الذكرى الـ33 لرحيل ملك الـRock & Roll إلفيس بريسلي الذي ظلت أعماله خالدة في نفوس ملايين المعجبين رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود.

وولد الأسطورة الأميركي في ولاية ميسيسيبي في الثامن من يناير/كانون الثاني من عام 1935 ليبدأ مشواره الفني في الـ19 من عمره.

وبعد عامين في الخدمة العسكرية عاد بريسلي ليعزز شعبيته ويسجل أفضل أغانيه على الإطلاق، علاوة على عدد من أفلامه الشهيرة التي لا تزال تحظى بالإقبال الشديد حتى الآن وكان أولها Love me Tender.

وقام بريسلي بالعديد من الجولات الفنية خاصة في مدينة لوس أنجلوس، فيما أحيى أول حفل دولي له عام 1973 من هاواي حيث شاهده الملايين.

ويوصف بريسلي بأنه أول من نجح في التوفيق بين موسيقى الريف (Country) الخاصة بالأميركيين البيض وموسيقى البلوز (Blues) الخاصة بالأميركيين من أصول إفريقية، فاستطاع أن يكسر التمييز في حقبة مهمة من تاريخ الولايات المتحدة.

وبيع لبريسلي أكثر من 350 مليون تسجيل في مختلف أنحاء العالم محطما العديد من الأرقام القياسية في المبيعات وأعداد المعجبين. كما حطم رقما قياسيا من حيث عدد الأغنيات التي وصلت إلى 222 أغنية تم اخيار 40 منها كأفضل أغنية في الولايات المتحدة بينما احتلت 18 منها المركز الأول طوال عمره الفني.

وفضلا عن كونه فنانا موهوبا حاز بريسلي على الحزام الأسود في الكراتيه ونال العديد من الجوائز في هذه الرياضة.

وتوفي بريسلي فجأة عام 1977 عن عمر ناهز الـ42 نتيجة الإفراط في تناول الأدوية وليس المخدرات كما زعم البعض. وما زال عشاقه يتسابقون لزيارة قصره الذي تحول بقرار رسمي إلى متحف في مدينة ميمفيس في ولاية تينيسي.
XS
SM
MD
LG