Accessibility links

logo-print

البنك الدولي يمنح باكستان قرضا لمساعدتها على مواجهة مخلفات كارثة الفيضانات


أعلن البنك الدولي موافقته على منح باكستان قرضا بقيمة 900 مليون دولار لمساعدتها على مواجهة مخلفات كارثة الفيضانات التي ضربت البلاد في الآونة الأخيرة، والذي أدّت إلى سقوط ما لا يقل عن 1600 قتيل ونحو 20 مليون مشرد.

وجاءت موافقة البنك الدولي بعدما قدمت باكستان طلبا بهذا الشأن.

وتحتاج باكستان لملايين الدولارات من أجل إعادة إعمار ما دمرته الفيضانات.

نداء من الأمم المتحدة

وكانت الأمم المتحدة قد وجهت نداء للمجموعة الدولية من أجل جمع مساعدة عاجلة بقيمة 460 مليون دولار لمواجهة المأساة الإنسانية التي خلفتها فيضانات باكستان، وقد تم جمع 60 بالمئة من المبلغ حتى الآن.

وتخشى السلطات الباكستانية والأمم المتحدة من انتشار الأوبئة في المناطق المتضررة.

وفي هذا الشأن قال الدكتور محمد أيوب، وهو طبيب يعاين المرضى في إحدى المراكز الطبية بمقاطعة خيبر باختونخا "الحساسية والإسهال هما أهم الأمراض التي وجدناها هنا في مركزنا الطبي، لقد عالجنا حتى الآن نحو ألف مريض".

من ناحية أخرى، حذرت الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى ثلاثة ملايين و500 ألف طفل في باكستان معرضون للإصابة بأمراض قاتلة تنقلها المياه نتيجة الفيضانات، مؤكدة استعدادها لمواجهة احتمال إصابة الآلاف بالكوليرا.

وقد أعرب موريزيو غيليانو المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن خشيته من أن تشهد باكستان موجة ثانية من الوفيات إذا لم تقدّم الجهات المانحة مزيداً من الأموال.

التزام أميركي بالمساعدة

من ناحية أخرى، قال المسؤولون الأميركيون إنهم ملتزمون على المدى البعيد بمساعدة باكستان على التعافي من أسوأ كارثة طبيعية تحل بها.

وكشفت وزارة الخارجية عن أن حجم المساعدات التي تم إرسالها للمناطق المتضررة بلغ 76 مليون دولار حتى الآن.

وأعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك أن المساعدات سيكون لها اثر دائم.

وقال "سوف يشهد شعب باكستان إنه حينما تقع الأزمة تنهض الولايات المتحدة للمساعدة وليس الصين أو إيران أو الاتحاد الأوروبي وغيره".

XS
SM
MD
LG