Accessibility links

logo-print

واشنطن تعتبر قرار كرزاي حل شركات الأمن تحديا خطيرا لناحية المهلة المحددة


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي إن قرار الرئيس الأفغاني حميد كرزاي حل شركات الأمن الخاصة بحلول الأول من يناير/كانون الثاني 2011 يشكل تحديا خطيرا لناحية المهلة المحددة.

وأضاف كراولي "نواصل العمل من اجل في تطوير وزيادة قدرات قوات الأمن الوطنية الأفغانية، لكن خلال هذه الفترة الانتقالية سنواصل الاعتماد على المتعاقدين الأمنيين في العمليات، إلا أننا نتفهم هدف الرئيس الأفغاني على المدى الطويل".

وقال كراولي إن الولايات المتحدة تعتقد أنه لا تزال هناك حاجة إلى الشركات الأمنية الخاصة للقيام ببعض المسؤوليات في أفغانستان، مضيفا أنه سيتم مع مرور الوقت تحويل تلك المسؤوليات الأمنية إلى الحكومة الأفغانية.

ويعمل حوالي 40 ألف شخص في أفغانستان في شركات أمنية دولية وأفغانية تعمل مع القوات الدولية والبنتاغون والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام الغربية.

وكانت وزارة الدفاع فضلت إجراء انسحاب تدريجي للشركات الأمنية الخاصة من أفغانستان، تعليقا على إعلان السلطات الأفغانية حل هذه الشركات في غضون أربعة أشهر.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بريان ويتمان إن حل الشركات الأمنية يجب أن يتم مقارنته مع إدراك أهمية التحدّي الذي يطرحه هذا الأمر.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الحكومة الأفغانية من أجل التخطيط لخفض تدريجي لعدد هذه الشركات تبعا للظروف الأمنية في البلاد.

وكان الرئيس الأفغاني حميد كرزاي قد قرر حل الشركات الأمنية الخاصة في البلاد بحلول الأول من يناير/كانون الثاني وفق ما أعلن المتحدث باسمه وحيد عمر.

XS
SM
MD
LG