Accessibility links

زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ يعلن معارضته لبناء مسجد قرب موقع هجمات سبتمبر/أيلول في نيويورك


أعلن زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري ريد معارضته لبناء مسجد قرب موقع برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك اللذين استهدفتهما هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول عام 2001.

وأعرب ريد في بيان وزعه مكتبه عن اعتقاده بأن المسجد ينبغي بناؤه في موقع آخر.

ويعد ريد أبرز الديموقراطيين الذين أعلنوا رفضهم لبناء المسجد الذي أثار جدلا كبيرا في الولايات المتحدة ويرتقب أن يكون إحدى القضايا التي ستطرح في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وقال جيم مانلي المتحدث باسم ريد السناتور عن ولاية نيفادا إن الدستور الأميركي يحمي حرية المعتقد، وإن السناتور ريد يحترم ذلك لكنه يعتقد أن المسجد يجب أن يشيد بعيدا عن موقع الاعتداءات.

ويواجه ريد حملة انتخابية شرسة أمام مرشحة الحزب الجمهوري في ولاية نيفادا، ويقول المراقبون إن السناتور المخضرم أراد بالتعبير عن موقفه تلافي أي قضايا جدلية في موسم الانتخابات.

وعارض جمهوريون، بينهم المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس سارة بايلن وعدد من المرشحين المحتملين للانتخابات المقبلة، بشدة مشروع بناء المركز الإسلامي والمسجد على مسافة قريبة من الموقع السابق لمركز التجارة العالمي.

في سياق متصل رفض كريس كريستي حاكم ولاية نيوجيرسي المجاورة لنيويورك التعبير عن موقفه إزاء خطط بناء المسجد إلا أنه اتهم الحزبين الجمهوري والديموقراطي بتسييس القضية.

وأضاف كريستي أنه يجب أخذ موقف أسر ضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول بعين الاعتبار، مشيرا إلى أن أميركا لا يمكنها إدانة الدين الإسلامي بأكمله بسبب تصرفات الإرهابيين.

وكان الرئيس أوباما قد تطرق للمرة الأولى علنا إلى هذه القضية خلال إفطار رمضاني الجمعة الماضية في البيت الأبيض عندما أكد أن المسلمين لديهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية شأنهم شأن أي شخص آخر في هذا البلد، وأن ذلك يتضمن الحق في بناء مكان للعبادة ومركز ديني على ملكية خاصة جنوب مانهاتن.

وأثار تدخله زوبعة من الانتقادات في مختلف أوساط الشعب الأميركي الذي كشفت الاستطلاعات معارضة غالبيته لبناء المسجد قرب موقع هجمات سبتمبر/أيلول، مما دفع الرئيس إلى التراجع والتأكيد على أن تصريحاته كانت تؤيد حرية العبادة ولم تتطرق إلى مدى صحة بناء المسجد من عدمه قرب موقع الهجمات.
XS
SM
MD
LG