Accessibility links

باكستان تشكو من بطء وصول المساعدات وتقول إن تكاليف إعادة الاعمار بعد الفيضانات العارمة قد تصل إلى 15 مليار دولار


أعلنت باكستان أن تكلفة إعادة إعمار المناطق المتضررة من الفيضانات العارمة التي شردت ملايين السكان قد تتراوح بين عشرة إلى 15 مليار دولار.

ويعيش منكوبو الفيضانات التي أغرقت مئات القرى والطرق في ظروف حذرت المنظمات الإنسانية منها وقالت إنها قد تتسبب في انتقال الأمراض لاسيما بين الأطفال.

فمن بين المتضررين الذين يقدر عددهم بعشرين مليون شخص بينهم ستة ملايين في حاجة ماسة للطعام والشراب، لا تصل المساعدات الغذائية والمياه الصالحة للشرب إلا إلى حوالي 500 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة.

وقد حذرت المنظمة الدولية من أن 3.5 مليون طفل مهددون بالإصابة بأمراض فتاكة بسبب المياه الملوثة والحشرات جراء الكارثة التي أصابت نحو عشرة بالمئة من الشعب الباكستاني.

ورغم تعهد عدة دول ومنظمات بتقديم المساعدات إلا أن الأمم المتحدة قالت إنه لم يتم التوصل إلا بثلث الـ459 مليون دولار الضرورية لتغطية المساعدات الأولية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة موريتزيو غيليانو لوكالة رويترز للأنباء "إنه تم توفير نسبة محدودة حتى الآن من المواد الغذائية والماء بسبب نقص التمويل" مشيرا إلى أن المساعدات الإنسانية التي تحتاج إليها باكستان أكثر من تلك التي تحتاجها هايتي التي ضربها زلزال مدمر مطلع العام الجاري.

تعهدات بالمساعدات

وتأتي هذه الشكاوى من نقص التمويل بالرغم من تعهدات بالمساعدات طرحتها دول ومؤسسات دولية متعددة من بينها البنك الدولي الذي وعد بتقديم قرض بقيمة 900 مليون دولار لمساعدة باكستان إلا أنه لم يحدد جدولا زمنيا لتقديم هذا القرض.

وقالت المملكة العربية السعودية إنها جمعت نحو 20.5 مليون دولار من المساعدات في أول يوم من حملة وطنية لجمع التبرعات، فيما أكدت وزارة الخارجية التركية أن أنقرة قررت منح باكستان مساعدات نقدية وعينية إضافية بقيمة 11 مليون دولار بالإضافة إلى ما يقرب من 6.5 مليون يورو.

كما تعهدت اليابان بتقديم عشرة ملايين دولار كمساعدات إضافية لمواجهة الفيضانات الكارثية التي أتلفت محاصيل تصل قيمتها إلى مليار دولار، في حين ضاعفت أستراليا من مساعداتها لتبلغ 11 مليون دولار.
XS
SM
MD
LG