Accessibility links

logo-print

بوش يرفض الانضمام للجمهوريين ويمتنع عن التعليق على مشروع بناء مسجد مثير للجدل في نيويورك


رفض الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش التعليق على مشروع لبناء مسجد مثير للجدل بالقرب من موقع هجمات 11 سبتمبر/أيلول في نيويورك رغم المعارضة الكبيرة التي أبداها سياسيون جمهوريون وديمقراطيون على حد سواء لهذا المشروع.

وقال ديفيد شيرز المتحدث باسم بوش إن الرئيس السابق رفض التدخل في مسألة اقامة مركز اسلامي ومسجد قرب موقع اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 في نيويورك.

وعارض جمهوريون وبينهم المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس سارة بايلن، وعدد من المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية في عام 2012 بشدة مشروع بناء مركز إسلامي ومسجد على مسافة قريبة من الموقع السابق لمركز التجارة العالمي.

وكان بوش قد بذل جهدا كبيرا بعد هجمات سبتمبر/أيلول في التأكيد على أن الإسلام ليس له علاقة بهذه الهجمات كما دعا الأميركيين إلى عدم لوم كل المسلمين على الهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم القاعدة.

وقال بوش في زيارة قام بها للمركز الإسلامي في واشنطن بعد ستة أيام من وقوع الهجمات إن "الإرهاب ليس الوجه الحقيقي للاسلام كما أن الإسلام لا يعني الإرهاب بل السلام، وهؤلاء الإرهابيين لا يمثلون السلام بل الحرب والحقد".

وينتقد الجمهوريون بشدة مشروع بناء مركز إسلامي بتكلفة مئة مليون دولار على مسافة قريبة من الموقع الذي نفذ فيه إسلاميون متطرفون هجماتهم في الولايات المتحدة ويعتبرون بناء المركز بمثابة "إهانة لذكرى ضحايا" هذه الهجمات.

وكان الرئيس باراك أوباما قد تطرق للمرة الأولى علنا إلى مسألة بناء المسجد خلال إفطار رمضاني الجمعة الماضية في البيت الأبيض عندما أكد أن المسلمين لديهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية شأنهم شأن أي شخص آخر في هذا البلد، وأن ذلك يتضمن الحق في بناء مكان للعبادة ومركز ديني على ملكية خاصة جنوب مانهاتن.

وأثار تدخله زوبعة من الانتقادات في مختلف أوساط الشعب الأميركي الذي كشفت الاستطلاعات معارضة غالبيته لبناء المسجد قرب موقع هجمات سبتمبر/أيلول، مما دفع الرئيس إلى التراجع والتأكيد على أن تصريحاته كانت تؤيد حرية العبادة ولم تتطرق إلى مدى صحة بناء المسجد من عدمه قرب موقع الهجمات.

XS
SM
MD
LG