Accessibility links

أثينا تشدد على علاقاتها الوثيقة مع العالم العربي بعد التقارب مع إسرائيل


أعلن مساعد وزير الخارجية اليونانية ديميتري دروتساس اليوم الأربعاء أن التقارب اليوناني-الإسرائيلي، إثر الزيارة غير المسبوقة التي قام بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو لأثينا، لا يتناقض مع العلاقات الوثيقة التي تقيمها اليونان مع العالم العربي.

وقال دروتساس في حديث لإذاعة فلاش اليونانية إن اجتماعات نتانياهو في اليومين الماضيين "كانت مفيدة جدا وناجحة لأننا بلغنا أهدافنا المحددة وهي تعميق العلاقات والتعاون مع إسرائيل".

وأضاف أن هذا التعاون "يصب في خدمة اليونان وكل منطقة الشرق الأوسط ولا يؤثر على تعاوننا الوثيق مع العالم العربي خصوصا مع أصدقائنا الفلسطينيين".

وأوضح أن "تقاربنا مع إسرائيل لا يتناقض مع علاقات الثقة التقليدية الاستثنائية مع العالم العربي".

وقال المسؤول اليوناني إن "فتور العلاقات بين تركيا وإسرائيل لا يشكل سببا للتقارب السياسي مع إسرائيل" معتبرا في الوقت ذاته أن بلاده "تقوم بتقييم اي فرصة في سياستها الخارجية".

وأضاف أن المحادثات الثنائية مع نتانياهو ركزت بصفة خاصة على مجالات الأمن والتعاون العسكري والاقتصادي.

وكان نتانياهو قد قام يوم الاثنين الماضي بأرفع زيارة إسرائيلية لليونان في مؤشر، بحسب المراقبين، على أن الدولة العبرية تبحث عن شركاء إستراتيجيين آخرين في البحر المتوسط في ضوء تحالفها المضطرب مع تركيا.

يذكر أن اليونان حليف تقليدي للدول العربية منذ فترة طويلة ولم تقم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل إلا في عام 1990، كما أنها أشارت في الأونة الأخيرة إلى رغبة في توثيق العلاقات وزيادة دورها في دبلوماسية الشرق الأوسط.

XS
SM
MD
LG