Accessibility links

الأرصاد الجوية الباكستانية تتوقع وصول الفيضانات إلى المدن الكبرى في البلاد


قال رئيس مصلحة الأرصاد الجوية الباكستانية عارف محمود إن الأمطار الموسمية في البلاد ستتواصل حتى نهاية الشهر الجاري في وقت يتصاعد فيه تذمر المدنيين الباكستانيين من طريقة تعامل حكومة إسلام أباد مع ضحايا الفيضانات.

وأضاف محمود أن الفيضانات تتجه إلى المدن الرئيسية الكبرى في باكستان وخصوصا حيدر أباد في الجنوب رغم عدم هطول أمطار خلال الأسبوع الحالي.

وكانت الأمطار الموسمية قد بدأت قبل ثلاثة أسابيع شمال غرب البلاد مما أسفر عن دمار البنية التحتية في تلك المنطقة قبل أن تحمل الأنهار الرئيسية في البلاد الفيضانات إلى وسط وجنوب باكستان.

ويشارك الجيش الباكستاني في عمليات توزيع المساعدات في البلاد حيث يقول أحد مسؤولي الجيش محمد افتاب الذي يعمل في المنطقة المنكوبة:

"نحاول استيعاب ما يحصل، ونركز الآن على الوصول إلى الناس من خلال البحث من منزل لآخر، خصوصا المنازل التي دمرت بشدة خلال هذه الكارثة".

وتقوم بلدان عدة بتقديم المساعدات لباكستان، حيث قررت الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات من أجل استخدام الطائرات المروحية في توزيع المساعدات على الضحايا.

وفي هذا السياق يقول القنصل الأميركي العام في كراتشي ويليام مارتن:

"يتم الآن تقديم الدعم للعمليات الجوية وعمليات توزيع الغذاء، حيث يتم توزيع الغذاء والمأوى إلى جميع الباكستانيين، بينما تقوم طائرات أخرى بتقديم إمدادات الإغاثة يومياً".

فيما يقول المسؤول في البحرية الأميركية الأدميرال سنكلير هاريس:

"ما رأيناه من أضرار يعتبر أمراً فظيعاً. لقد كنت أيضاً أعمل من ضمن فرق المساعدات لدى وقوع إعصار كاترينا، وكانت كارثة رهيبة أيضاً. ولكن ما حدث هنا من حيث الحجم وعدد السكان، ومقدار المساحة التي تتأثر يمكن القول أيضاً إنه أمر رهيب".


الاتحاد الأوروبي يضاعف مساعداته لباكستان

من جانب آخر، ضاعف الاتحاد الأوروبي حجم معوناته لباكستان لترتفع إلى 70 مليون يورو لمساعدتها في مواجهة الفيضانات التي شردت أكثر من 20 مليون باكستاني.

وستتوجه كريستالينا جورجيفا مفوضة المساعدات الإنسانية بالاتحاد الاثنين إلى المناطق المنكوبة بباكستان للقاء المسئولين وخبراء الإغاثة وضحايا الفيضانات.

وكانت مجموعة أوكسفام الخيرية قد طالبت بروكسل بتوجيه المزيد من المساعدات بعد أن قدمت 40 مليون يورو لإغاثة ضحايا الفيضانات.

ورغم أن المساعدات الأجنبية بدأت في الوصول إلى نحو 20 مليون متضرر، إلا أن الكثيرين يفتقرون إلى الغذاء والمأوى بسبب الاستجابة البطيئة لمأساتهم من قبل حكومة إسلام أباد. وتسببت ثلاثة أسابيع من السيول الجارفة في مقتل 1400 شخص على الأقل.

البابا يحث المجتمع الدولي على دعم ضحايا الفيضانات في باكستان

من جانبه، تذكر البابا بنيدكت السادس عشر ضحايا الفيضانات في باكستان وطالب المجتمع الدولي بدعمهم.


وقال: "دعواتي لأحبائي الباكستانيين الذين قاسوا بشدة في الفيضانات العارمة التي سقط فيها العديد من الضحايا".

وتحتشد المنظمات الدولية لتقديم مياه شرب وأدوية وخيام لإغاثة من شردتهم الفيضانات وهدمت قراهم. وقال البابا:

"آمل أن يحصل إخواننا هناك على تضامننا ودعم المجتمع الدولي المتواصل".
XS
SM
MD
LG