Accessibility links

لبنانيون وفلسطينيون يعربون عن ارتياحهم للقرار المتعلق بحق عمل اللاجئين الفلسطينيين


تباينت آراء الفلسطينيين واللبنانيين بشأن القرار الذي اتخذه مجلس النواب اللبناني بمنحهم حق العمل في مهن كانت محظورة عليهم في السابق.

ففي حين أعرب بعض اللبنانيين والفلسطينيين عن ارتياحهم للقرار، قال بعض الفلسطينيين إنه غير كاف، فيما قال بعض اللبنانيين إنه سيؤدي إلى الإخلال بالتوازن الهش القائم بين مختلف الطوائف اللبنانية.

وتشير الأرقام غير الرسمية إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يصل إلى أربعمئة ألف شخص يقيمون في ثلاثة عشر مخيما في مناطق متفرقة من البلاد.

وتعليقا على هذا القرار قال تيمور غوكسل المتحدث السابق باسم قوات اليونيفيل في لبنان: "هذا شيء كان الكثيرون يتوقعونه ويأملون في تحقيقه منذ زمن بعيد، غير أنه لم يكن قرارا سهلا إذ أن الكثيرين يرفضونه. وعليه فإن الكثيرين يصفونه بأنه خطوة عظيمة، ولكنهم يريدون المزيد ويريدون تنفيذه بصورة عملية على الأرض. وهم يرون أن التشريع وحده لن يحل المشكلة."

ويقول غوكسل إن اللاجئين الفلسطينيين يواجهون الآن أوضاعا صعبة في لبنان في كثير من الأحيان: "المقيمون في المخيمات لا يستطيعون حتى إدخال تحسينات على مساكنهم. فعلى سبيل المثال لا يستطيعون تشييد سقوف دائمة لمنازلهم، أو تركيب قرميد عليها، إذ يجب أن تحتفظ المنازل بوضعها كمساكن في مخيم للاجئين. ولذلك فإن حياة اللاجئين صعبة جدا وغير صحية. غير أن الأكثر أهمية بالنسبة لهم هو منعهم من العمل، إذ يحظر عليهم العمل في كثير من المهن والحرف، كما أن من يعمل منهم يفعل ذلك بصورة غير مشروعة."

ويرى منير المقدح القائد السابق لمليشيات حركة فتح في لبنان أن القرار الذي اتخذه مجلس النواب اللبناني لا يحمل تغييرات جوهرية بالنسبة للاجئين الفلسطينيين:
XS
SM
MD
LG