Accessibility links

إسرائيل تمارس ضغوطا لمنع تمويل مركز أبحاث لعرب إسرائيل في حيفا


قال مركز مدى الكرمل، أي المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية في إسرائيل إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تمارس نفوذها لدى مؤسسات البحث الدولية لوقف تمويل منظمات عرب إسرائيل ومراكز الأبحاث غير الربحية التابعة لهم.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الخميس إن مركز أبحاث التنمية الدولية الكندي ألغى في الآونة الأخيرة منحتي أبحاث بمبلغ إجمالي يصل إلى 700 ألف دولار كان قد وافق عليها في وقت سابق لتقديمها إلى مركز مدى الكرمل الذي يتخذ من مدينة حيفا مقرا له.

وستعيد لجنة تابعة للمركز الكندي النظر في قرار الإلغاء في وقت لاحق من الشهر الحالي، بعد احتجاج تقدم به المركز، وربما ينتهي الأمر بالنسبة لهذه القضية أمام المحاكم الكندية.

وتشير الصحيفة إلى أن مدى الكرمل هو مركز أبحاث مستقل تم تأسيسه عام 2000، وأحد مؤسسيه عضو الكنيست السابق عزمي بشارة ومديره البروفيسور نديم روحانا.

وقالت الصحيفة إن مركز مدى الكرمل مثله مثل مؤسسات عربية إسرائيلية أخرى لا تبغي الربح، لا يتلقى أية أموال من الحكومة. ويأتي معظم التمويل من الإتحاد الأوروبي ومن مراكز أبحاث ومؤسسات في أوروبا وأميركا الشمالية.

وكانت المبالغ التي تم إلغاؤها قد تمت الموافقة على صرفها أصلا لتمويل مشروعين، الأول له علاقة بالمشاركة السياسية العربية في إسرائيل وبمستقبل الديموقراطية والثاني يتعلق بالنساء الفلسطينيات في إسرائيل والاقتصاد السياسي.

وقال مركز الأبحاث الكندي فيما يتعلق بوقفه تقديم هذه المنحة إن قراره نبع من مراجعته لخطته الإستراتيجية، وإنه لا ينم عن انعكاس سلبي على نوعية العمل الذي يقوم به مركز مدى الكرمل.

ويدعي مركز مدى الكرمل أن عملية الإلغاء كانت نتيجة لحملة ضغط قامت بها جماعات إسرائيلية تنتمي إلى اليمين المتطرف، بالإضافة إلى ضغوط مارستها وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر سفارتها في كندا.
XS
SM
MD
LG