Accessibility links

logo-print

صحيفة: كرزاي يتدخل شخصيا للإفراج عن أحد مساعديه المقربين المتهم بالفساد


ذكرت صحيفة واشنطن بوست مساء الخميس أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تدخل شخصيا للإفراج عن أحد مساعديه المقربين عقب اعتقاله بتهم متعلقة بالفساد.

وأشارت الصحيفة إلى أن محمد ضيا صالحي كان يخضع لتحقيقات متعلقة بتقديم الهدايا والأموال لعدد من حلفاء كرزاي إضافة إلى اتصالات هاتفية أجراها مع عناصر من حركة طالبان.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أفغان قولهم إن اعتقال صالحي تم بمصادقة المدعي العام الأفغاني.

هذا ورفض المتحدث باسم كرزاي وحيد عمر التعليق على هذه الأنباء إلا أن المستشار القانوني للرئيس الأفغاني نصر الله ستانكيزي نفى أي تدخل من قبل كرزاي للإفراج عن صالحي.

وبحسب الصحيفة، فإن كرزاي تدخل بعدما فتحت الشرطة الأفغانية تحقيقا بتهمة الفساد بحق صالحي و"ربما معاونين آخرين لكرزاي داخل القصر الرئاسي".

وتدخل كرزاي، بحسب الصحيفة، جاء بعد أن بدأ محققون أفغان يلاحقون قضايا فساد ضد معاوني كرزاي وحتى حلفاءه داخل القصر الجمهوري.

وبعد إطلاق سراح صالحي، تم تشكيل لجنة من قبل كرزاي خلصت إلى أن المسؤولين الذين تولوا التحقيق في مسألة صالحي انتهكوا حقوقه الإنسانية وكانوا يعملون من خارج القانون.

وكان كرزاي قد أمر في مطلع أغسطس/آب النيابة العامة بالتدقيق في نشاطات هيئتين أفغانيتين لمكافحة الفساد مدعومتين من المجتمع الدولي وهما "مجموعة مكافحة الجريمة المنظمة" و"مكتب التحقيقات الخاصة".

وهاتان الهيئتان اللتان أنشئتا قبل عام ونصف تعملان تحت إشراف أجهزة الاستخبارات الأفغانية ووزارة الداخلية لكن المجتمع الدولي يقدم لهما التمويل ومستشارين غربيين.

وذكرت واشنطن بوست أن الجدل الذي أحاط بهاتين الهيئتين أثار "أزمة هي ربما الأخطر منذ مطلع العام في العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة".

وبحثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في السادس من أغسطس/آب مع كرزاي أهمية وجود هيئات لمكافحة الفساد مدعومة من الغربيين في البلاد، كما زار السناتور الأميركي جون كيري الرئيس الأفغاني هذا الأسبوع للتشديد على وجوب التصدي للفساد. ‏

XS
SM
MD
LG