Accessibility links

مواجهات عنيفة في جنوب اليمن تسفر عن 14 قتيلا بينهم 11 عسكريا


أكدت وزارة الداخلية اليمينة مقتل 11 عسكريا وثلاثة مدنيين مساء الجمعة في اشتباكات عنيفة بين الجيش وعناصر من القاعدة في مدينة لودر في محافظة ابين، في جنوب اليمن.

وأفادت مصادر طبية أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة بجروح خلال هذه المواجهات.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية في بيان ان الجنود وقعوا ضحية "كمائن نصبتها عناصر إرهابية من تنظيم القاعدة وبعض الخارجين على القانون المتعاونين معهم". وأكد البيان مقتل 11 عسكريا في هذه الاشتباكات.

وقال مدير عام مديرية لودر يحيى البركاني أن بين القتلى "ثمانية جنود إصابتهم قاذفة RPG وهم داخل سيارة مدرعة".

وقالت مصادر طبية وأمنية إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح عندما قصف الجيش منازل قريبة من سوق لودر من حيث تم إطلاق النار على الجيش.

وأكد بيان وزارة الداخلية أن المهاجمين كانوا "متحصنين بين المنازل وفي بعض الأحياء القريبة من سوق لودر".

واستمرت الاشتباكات العنيفة لعدة ساعات حول سوق المدينة الرئيسي، كما أفاد سكان اتصلت بهم وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مسؤول محلي طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالة: "اليوم صارت مدينة لودر مدينة أشباح وتشهد حرب شوارع ولم نعد نميز بأن هؤلاء المسلحين هم تابعون للحراك الجنوبي أم عناصر تنظيم القاعدة لكن كما هو معروف بأن عمليات القاعدة تكون دائما أعنف".

ومساء الخميس، قتل جنديان يمنيان وأصيب آخران بجروح خلال اشتباك مع مسلحين في محافظة ابين في جنوب اليمن، كما أفاد مصدر محلي.

وردا على سؤال للصحافة الفرنسية نفى القيادي في المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي في محافظة ابين عيدروس حقيس نفيا قاطعا أي علاقة بهذه المواجهات.

وأضاف أن "الحراك الجنوبي يستنكر مثل هذه الأعمال التي لا تنسجم مع نضال أبناء الجنوب السلمي الساعي لنيل الحرية والاستقلال".

وأضاف حقيس: "نجدد رفضنا التام والمطلق لكل هذه الأعمال العدوانية ونؤكد التزام الحراك الجنوبي المطلق بالنضال السلمي. ما حدث اليوم في لودر ليس للحراك به أي صلة".

ولكنه قال: "مثلما نستنكر مثل هذه الهجمات فإننا نستنكر الأعمال العدوانية التي يقوم بها الجيش ومنها القصف العشوائي الذي نفذته وحدات منه عصر اليوم بقيامها بقصف عدد من المناطق بقذائف الدبابات بشكل عشوائي".

ويشهد جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة حتى 1990 حركة احتجاج يقودها "الحراك الجنوبي" وهو تحالف لقوى جنوبية يطالب بعضها بالانفصال أو بإطار فدرالي.

وتصاعدت الهجمات التي تستهدف الجيش وقوى الأمن في جنوب وشرق اليمن حيث ينتشر تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

وأعلنت القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف في 19 يونيو/ حزيران مقر الاستخبارات في عدن وأدى إلى مقتل 11 شخصا بينهم سبعة من رجال الأمن. كما تبنى التنظيم هجوم شبوة في جنوب شرق البلاد الذي أسفر عن مقتل ستة جنود في 25 يوليو/ تموز.

عضو في القاعدة يسلم نفسه

أعلنت السلطات اليمنية فجر السبت أن أحد عناصر تنظيم القاعدة قام بتسليم نفسه.

مزيد من التفاصيل من عرفات مدابش مراسل "راديو سوا" في صنعاء:
XS
SM
MD
LG