Accessibility links

logo-print

نتانياهو يؤكد على أولوية الترتيبات الأمنية وبعد ذلك يتم التركيز على القضايا الأخرى


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه يعتزم ترأس وفد بلاده خلال جلسات المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، والتي يتوقع أن تبدأ يوم 2 سبتمبر /أيلول المقبل في واشنطن، مشيرا إلى أنه يسعى للتركيز على الترتيبات الأمنية قبل التطرق إلى مسألة الحدود النهائية.

فقد ذكرت صحيفة هآرتس أن نتانياهو أكد خلال تصريحات خاصة أنه يسعي للوصول إلى اتفاق على المبادئ الأساسية مع القيادة الفلسطينية، مضيفا "إذا حصلت على الأمن الذي يضمن لي عدم سقوط الصواريخ على تل أبيب، فإنه من الممكن جدا المضي قدما للتوصل إلى ترتيبات شاملة".

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أنه يرغب خلال المفاوضات المباشرة مناقشة القضايا الأمنية مع الجانب الفلسطيني أولا، وبعد ذلك فقط يمكن للجانبين التركيز على قضايا الحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية.

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد أعلنت الجمعة الماضية بأن إسرائيل والسلطة الفلسطينية سيستأنفان المفاوضات المباشرة حول الدولة الفلسطينية في واشنطن بعد انقطاع دام أكثر من 18 شهرا.

معظم جلسات ستنعقد في المنطقة

غير أن مصادر مقربة من نتانياهو أشارت السبت إلى أن معظم جلسات المفاوضات المباشرة ستتم في إسرائيل أو في المنطقة وليس في الولايات المتحدة.

بدوره، أكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف أن موقف الحكومة اتسم على الدوام بالوضوح وهي راغبة فعلا في المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، مضيفا أن هدف بلاده هو إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.

قال ريغيف إنه لا بد من إجراء ترتيبات أمنية تضمن أن المناطق الفلسطينية التي سيتم إخلاؤها لن تستخدم لإطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.

مبارك وعبد الله الثاني يقبلان الدعوة

من ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام رسمية مصرية أمس السبت أن الرئيس المصري حسني مبارك قبل دعوة واشنطن لحضور إطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين الشهر المقبل، كما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا أن الملك عبد الله عاهل الأردن قبل الدعوة أيضا.

قالت مصادر مصرية موثوقة لصحيفة الحياة إن حضور الرئيس باراك أوباما بدء انطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو إنجاز تحقق بفضل الجهود والاتصالات المصرية وهو الذي حسم عقد المفاوضات.

وأشارت هذه المصادر إلى أنه من دون حضور أوباما فإن عقد المفاوضات كان مستبعداً.

من جهتها، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن بيان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الذي دعت فيه الطرفين إلى مفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة، أثار غضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الأمر الذي استدعى تدخلا أميركيا لتوضيح الأمور.

XS
SM
MD
LG