Accessibility links

logo-print

منظمة الصحة العالمية تنبه إلى ضرورة الوقاية من انتشار الأمراض في باكستان


تعزز الأمم المتحدة جهودها لتقديم المساعدات لملايين الباكستانيين المتضررين من الفيضان الذي اجتاح البلاد.

وقد نبهت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية لمنع انتشار الأمراض التي تسببها المياه غير النظيفة والأمراض المعدية.

وقد شهدت بعض المناطق انحسارا في مستوى المياه مما كشف عن حجم الدمار الكبير الذي خلفه الفيضان.

وقد أفادت وكالات الأمم المتحدة بارتفاع مستوى المياه في مناطق أخرى مما يؤدي إلى تدمير مزيد من المنازل والقرى والحصول.

ويقدر أن 20 مليون شخص تضرروا من الفيضان. وأعلنت الأمم المتحدة أن ثمانية ملايين منهم، في حاجة ماسة إلى الغذاء والرعاية الطبية والمأوى.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن شرب المياه غير النظيفة وضعف الصرف الصحي وانعدام الأمن الغذائي والازدحام تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

وقال دانيال لوبيز أكونا مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للعمل الصحي في الأزمات إن مئات آلاف من الأشخاص مصابون بالتهابات جلدية وإسهال مزمن والتهابات في الجهاز التنفسي.

وأضاف أن هناك قلقا متزايدا من انتشار الأمراض التي تنقلها الحشرات مثل الملاريا وحمى الضنك، والإمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التطعيم مثل الحصبة وشلل الأطفال.

وقال "يمكن تقليل المخاطر بشكل جوهري بالنسبة للعديد من هذه الأمراض عن طريق إجراءات الوقاية الأساسية. ويتمثل ذلك في الحصول على الماء النظيف وتوفير الصرف الصحي والنظافة الشخصية وتوزيع الأغذية بطريقة سليمة، إضافة إلى التطعيم. ومن المهم أيضا ضمان توفير العناية التخصصية لأولئك الذين يعانون من حالات مرضية تعرض حياتهم للخطر وتتطلب تدخلا عاجلا".

وأضاف أكونا إن النساء والأطفال وكبار السن هم أكثر عرضة للمخاطر. وحذر من أن ثلاثة ملايين و500 ألف طفل يواجهون خطر الإصابة بأمراض فتاكة مثل الدسنتاريا والإسهال والكوليرا التي تسببها المياه الملوثة.

هذا وقد ناشدت منظمة الصحة العالمية توفير 56 مليون دولار إضافية لتمويل مشروعات الرعاية الصحية الطارئة، غير أنها لم تتلق حتى الآن سوى 20 في المئة مما تحتاجه لتفادي مزيد من التدهور في الصحة العامة.

XS
SM
MD
LG