Accessibility links

logo-print

جيفري يتوقع تحسن الوضع الأمني ويجدد عدم تدخل بلاده في شأن العراق


جدد السفير الأميركي الجديد لدى العراق جيمس جيفري موقف الإدارة الأميركية من عدم التدخل في المفاوضات الجارية بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة، موضحا أن مهمته في العراق لا تختلف عن مهمة سلفه كريستوفر هيل.

وقال جيفري في مؤتمر صحفي هو الأول الذي عقده في مبنى السفارة الأميركية ببغداد الأحد إن "زمن سلطة الائتلاف انتهى، لا يوجد تغيير في مهمتي من مهمة السفير كريستوفر هيل، مهمتنا هي تمتين العلاقة طويلة الأمد مع الحكومة والشعب العراقيين، مساعدة العراق في كل المجالات ابتداء من الأمني والسياسي والاقتصادي والدبلوماسي وسيادة القانون وهذا يتضمن مع السعي لتشكيل الحكومة ان نراقب عن كثب ونقترح ولكن ليس لدينا أي مشروع نفرضه وليس من الملائم لنا أن نفرض أي مشروع."

وتوقع جيفري حدوث تحسن أمني في السنة والنصف المقبلة، مشيرا إلى استمرار دعم الإدارة الأميركية للحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية.

وأوضح جيفري أن " 99 بالمائة من العمليات الأمنية في الداخل وعمليات مكافحة الإرهاب يتم تنفيذها من قبل القوات العراقية سيتحسن هذا الوضع في السنة والنصف المقبلة نحن نقدم الآن بعض المعلومات الاستخباراتية والتقنية وسنستمر بقديم هذه المساعدة بعد عام 2011 وبعد هذه العمليات ستقوم القوات العراقية بتزويدها."

وشدد جيفري على ضرورة التزام الشركات الأمنية الخاصة بالقانون العراقي، مشيرا إلى أن السفارة الأميركية ومن خلال إشرافها على المتعاقدين الأمنيين معها تعمل على تجنب وقوع أحداث مأساوية.

وأفاد جيفري بضرورة أن "تسجل الشركات الأمنية الخاصة في وزارتي الداخلية والتجارة وحسب اتفاقيتنا الإستراتيجية مع العراق، كل المتعاقدين معنا خاضعون للقانون العراقي شأنهم شأن المتعاقدين العراقيين وإذا تحدثت عن الجانب الأميركي فان المتعاقدين معنا يخضعون إلى المراقبة والمراجعة الجيدة للتأكد من عدم وقوع أي حدث مأساوي."

يشار إلى أن السفير جيمس جيفري شغل منصب القائم بإعمال السفارة الأميركية في العراق ثم نائبا لرئيس البعثة الدبلوماسية في الفترة من حزيران/ يونيو عام 2004 حتى آذار/ مارس عام 2005.

تقرير مراسل "راديو سوا" صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG