Accessibility links

كراولي يقول إن الرئيس أوباما سيعقد لقاءات على انفراد مع الفلسطينيين والإسرائيليين


قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي، إن الرئيس باراك أوباما سيعقد لقاءات على انفراد مع الفلسطينيين والإسرائيليين في البيت الأبيض إضافة إلى تنظيم حفل عشاء قبل بدء المفاوضات المباشرة خلال شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.

ودعا كراولي الطرفين إلى تفادي الخطوات التي يمكن أن تعقد المفاوضات المباشرة وقال:

"أولا وقبل كل شيء نحن بانتظار عقد أولى اللقاءات الأسبوع المقبل مع رئيس الوزراء نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة الخارجية كلينتون هنا في الثاني من سبتمبر/أيلول، إضافة إلى اللقاءات على انفراد وحفل العشاء الذي سيقيمه الرئيس أوباما في البيت الأبيض في الأول من سبتمبر/أيلول، ونتطلع قدماً من أجل الدخول في المفاوضات المباشرة، وبعدها نعتقد أنه حالما تنطلق تلك المفاوضات يتعين على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني تفادي الخطوات التي تـُعـّقد تلك المفاوضات".

الاستيطان والسلام خطان متوازيان لن يلتقيا

على صعيد آخر، شدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أن الاستيطان والسلام خطان متوازيان لن يلتقيا، معربا عن أمله في أن تختار الحكومة الإسرائيلية خيار السلام وليس خيار الاستيطان.

وحذر عباس في رسالة بعث بها الاثنين إلى مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون من أنه في حال استمرار إسرائيل في النشاطات الاستيطانية فإنها تكون قد قررت وقف المفاوضات التي لا يمكن استمرارها إذا ما استمر الاستيطان.

وشدد رئيس السلطة الفلسطينية على أن المفاوضات المباشرة يجب أن تستند إلى المرجعيات التي حددتها القرارات الدولية ذات العلاقة وخارطة الطريق، ومبادرة السلام العربية، ومبادئ مؤتمر مدريد، وشدّد على تحديد جدول أعمال المحادثات المباشرة الذي يجب أن يشمل القدس والحدود والاستيطان واللاجئين والأمن والمياه والإفراج عن المعتقلين.

وأكد عباس أن تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة يتطلب حل قضايا الوضع النهائي استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.


لا شروط مسبقة

وفي نفس السياق، قال مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو إن إسرائيل لا تضع شروطا تسبق المفاوضات المباشرة التي ستبدأ مطلع شهر سبتمبر/ايلول المقبل إلا أنها تشدد على أهمية الترتيبات الأمنية ونزع السلاح في أي إتفاقية.

فقد قالت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها الالكتروني إن مكتب نتانياهو قال الإثنين إن إسرائيل لا تضع أية شروط تسبق المفاوضات المباشرة التي تبدأ في الثاني من شهر سبتمبر/ايلول القادم.

التشديد على الترتيبات الأمنية

من ناحية أخرى، قال المستشار الإعلامي لنتانياهو نير هيفيتس إن رئيس الوزراء يشدد وبشكل مبرر على أهمية الترتيبات الأمنية ونزع السلاح كجزء من إتفاقية سلام.

وكان نتانياهو يرد بذلك على تهديد الفلسطينيين بوقف المفاوضات إذا إستأنفت إسرائيل عمليات البناء في الضفة الغربية بعد انتهاء موعد وقفها في الـ 26 من سبتمبر/أيلول القادم.

شالوم: أي شروط مسبقة ستفشل المفاوضات

وقد نقلت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الإثنين عن نائب رئيس الوزراء سيلفان شالوم قوله خلال إجتماع عقده مع مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط توني بلير إن المفاوضات المباشرة هي المكان الصحيح الذي يسمح للجانبين تقديم ادعاءاتهما ومطالبهما.

وأشارت الصحيفة إلى أن شالوم قال إن الشروط المسبقة ستتسبب في فشل مفاوضات السلام المباشرة حتى قبل بدئها.

مما يذكر أن إسرائيل والفلسطينيين قبلوا يوم الجمعة دعوة الولايات المتحدة وغيرها من الدول العودة إلى المفاوضات المباشرة اعتبارا من الـثاني من سبتمبر/أيلول وذلك في خطوة من أجل التوصل إلى معاهدة سلام خلال 12 شهرا من شأنها قيام دولة فلسطينية وإنهاء أكثر الصراعات تعقيدا في العالم بطريقة سلمية.

عريقات: سننسحب من المفاوضات إذا استمر الإستيطان

وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن القيادة الفلسطينية وافقت على دعوة بدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل على أساس مبدأ إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل وإنهاء الاحتلال ووقف عمليات الاستيطان.

وأكد عريقات لـ"راديو سوا" عزم القيادة على الانسحاب من المفاوضات في حال استمر الاستيطان:

XS
SM
MD
LG