Accessibility links

الجيش العراقي يبدأ عمليات تدريب لقوات البشمركة الكردية ضمن خطة أميركية للتكامل بينهما


بدأ الجيش العراقي في تدريب القوات الكردية كجزء من خطة أميركية للتكامل بين الجانبين وتخفيض التوتر وتأمين الحدود العراقية المعرضة للخطر مع إيران، حسبما ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية اليوم الثلاثاء.

وقالت الصحيفة إن عمليات التدريب تجري في مدينة كركوك الشمالية وينفذها مدربون من الجيش العراقي في مركز للتدريب بقاعدة كركوك العسكرية، وتعد جزءا من خطة أعدها القادة الأميركيون لدمج عناصر البشمركة الكردية في الجيش العراقي.

وأضافت أن أمن الحدود حاز على أهمية قصوى في العراق مع انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد وفي ظل "الإدراك المتزايد" لصعوبة قيام الجيش العراقي بشكله الحالي بالدفاع عن البلاد بمفرده.

وأكدت أن عمليات التدريب تشمل مئات من عناصر قوات البشمركة الذين تم نشرهم في السابق على طول الحدود العراقية مع إيران لإكسابهم ذات القدرات التي تتمتع بها القوات الحكومية العراقية.

ونقلت الصحيفة عن القائد العام المسؤول عن تدريب وتقديم النصح لقوات الأمن العراقية الجنرال مايكل باربيرو القول إن "العراقيين يدركون أن عليهم أن يدفعوا الجيش العراقي إلى التركيز على الدفاع عن سيادة العراق، كما أن هناك إدراكا بأن علينا أن نتحرك ونبدأ في فعل ذلك الأمر بأقصى قدر ممكن خلال الأشهر ال16 القادمة"، أي قبل انسحاب القوات الأميركية بالكامل نهاية العام المقبل.

وعبر باربيرو عن قلقه من الدور الإيراني في العراق معتبرا أن "ثمة قلقا حول السيادة العراقية" في ظل وجود دولة مجاورة تحاول ممارسة نفوذها عبر الحدود المشتركة مع العراق.

وحول تأمين الحدود مع إيران الممتدة لأكثر من 900 ميل، نقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية العراقية رفض الكشف عن هويته القول إنه "من المقلق للغاية أن إيران ستحاول أن تتوسع ما لم تكن هناك قوات أمن قادرة على سد الفراغ" الذي سيخلفه انسحاب القوات الأميركية، مؤكدا أن العراقيين "عليهم ملء هذا الفراغ وليس الإيرانيون".

وبحسب الصحيفة فإن الولايات المتحدة تقوم بتزويد قوات الحدود الكردية بعربات وأجهزة اتصال إلا أنها لم تزودها بأسلحة رغم قيام زعماء الأكراد بمطالبة واشنطن بتغيير هذه السياسة وتزويدهم بالأسلحة لكنهم واجهوا مقاومة شديدة من جانب الحكومة المركزية في بغداد.

XS
SM
MD
LG