Accessibility links

logo-print

مراجعة أمن متاحف مصر على خلفية سرقة لوحة قيّمة


أدت سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" للفنان الهولندي فنسنت فان غوخ من متحف محمود خليل في قلب القاهرة إلى فتح ملف أمن المتاحف المصرية التي تضم كنوزا أثرية لا تقدر بثمن، لكن بعضها يعاني من عدم وجود حماية كافية.

وأعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس اليوم الثلاثاء عن مراجعة "إجراءات تأمين 23 متحفا تابعا لإدارته مع العمل على تطوير 18 متحفا جديدا وتامين كل منها بوسائل الإنذار الحديثة من كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار ومكافحة الحرائق".

وأكد حواس في بيان انه بالإضافة إلى العنصر البشري الذي يتمثل في مراقبي الأمن وعناصر شرطة السياحة والآثار، فإن هذه المنظومة تعمل وفق تنسيق ومتابعة دقيقة على مدار الـ24 ساعة.

وأشار إلى أن المجلس متعاقد مع شركات للصيانة وتجديد وصيانة الأدوات وإصلاح الأجهزة المتضررة.

كذلك أشار إلى توليه رئاسة لجنة متابعة لمراقبة التأمينات على المتاحف الخاصة بالآثار، بناء على قرار أصدره وزير الثقافة فاروق حسني الاثنين تضمن أيضا إقامة غرفة مراقبة مركزية لكل المتاحف المصرية في قلعة صلاح الدين تكون تحت إشراف الأمن القومي.

إلا أن ذلك كما يؤكد الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار عبد الحليم نور الدين "لا يكفي لضمان تامين المتاحف بطريقة مثالية تمنع وقوع السرقات".

وقال نور الدين استاذ اللغة الهيروغليفية في جامعة القاهرة إن سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" تركت أثرا عالميا لأنها من اللوحات الهامة وهذا يدفعنا للتفكير في مواصفات المتاحف وحمايتها من حيث الأجهزة.

وطالب نور الدين بزيادة إجراءات الأمن من خلال وضع أجهزة الإنذار في خزائن العرض إضافة إلى توفير حراسة بشرية غير ظاهرة لكل قاعة من قاعات العرض المتحفي.

XS
SM
MD
LG