Accessibility links

logo-print

الرئيس مبارك يعلن خططا لبناء أول مفاعل نووي لتوليد الطاقة في مصر


أعلن الرئيس المصري حسني مبارك الأربعاء خططا للبدء في بناء أول مفاعل نووي لتوليد الطاقة في موقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط منهيا بذلك جدلا استمر سنة حول الموقع المحتمل لتشييد هذا المفاعل، حسب ما ذكرت وكالة أنباء أسيوشيتدبرس.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا القرار يضع نهاية لمحاولات بذلها رجل أعمال ثري يتمتع بعلاقات وثيقة مع الأسرة الحاكمة في مصر لإقامة منتجع سياحي في موقع الضبعة الذي تم اختياره لتشييد المفاعل النووي. ومعروف أن منطقة الضبعة تتميز بشواطئها الجذابة.

وقال السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس مبارك توصل إلى هذا القرار بعد مباحثات أجراها مع أعضاء المجلس الأعلى للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأوضحت الوكالة أن القلق من تبعات هذه المحطة على البيئة كان عاملا في تأخير اتخاذ مثل هذا القرار.

وقال عواد إن الدراسات المتعلقة بهذا المشروع جرت بمساعدة وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة التي تتخذ من فيينا مقرا لها، وانتهت إلى أن موقع الضبعة هو المكان الأمثل لتشييد المفاعل، الذي تقدر تكاليفه بـ 1.5 مليار دولار.

وقال حسن يونس وزير الكهرباء إن القرار يعني إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية وإعطاء برنامج مصر للطاقة النووية دفعة قوية.

وقال يونس أن مصر ستبدأ بطرح عطاءات لبناء المحطة في نهاية العام الحالي. ولم يتضح بعد حصة الحكومة في عملية تمويل هذا المشروع.

وكان الرئيس مبارك قد أعلن أول مرة عن خطط للبدء في بناء عدد من المحطات النووية لتوليد الطاقة في عام 2007، معيدا بذلك إطلاق برنامج ظل حبيس الأدراج على أثر الحادث التي تعرض له مفاعل شيرنوبل في الإتحاد السوفيتي سابقا عام 1968.

وتعهد الرئيس مبارك آنذاك بالعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا عدم سعي مصر لتطوير أسلحة نووية.
XS
SM
MD
LG