Accessibility links

logo-print

أنباء عن قيام زعيم كوريا الشمالية بزيارة للصين


قال مسؤولون ووسائل إعلام رسمية في كوريا الجنوبية اليوم الخميس إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل وابنه الأصغر جونغ-اون الذي يرجح أن يستلم السلطة من بعده، يقومان بزيارة إلى الصين.

ورجح مسؤول كوري جنوبي كبير رفض كشف اسمه في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن يكون كيم قد غادر الصين في وقت مبكر صباح الخميس.

ولا تؤكد الصين وكوريا الشمالية عادة تنقلات الزعيم الكوري الشمالي إلا بعد مغادرته الأراضي الصينية.

وتعد زيارة كيم إلى الصين الثانية خلال العام الجاري، وهي تأتي وسط تكهنات متزايدة عن الخلافة في السلطة في بيونغ يانغ وجهود بكين لإحياء المحادثات السداسية حول تفكيك البرنامج النووي الكوري الشمالي بالتزامن مع توترات شديدة في شبه الجزيرة الكورية.

ويرى محللون في كوريا الجنوبية أن كيم يسعى للحصول على تأييد الصين لنجله إلى جانب الحصول على مساعدة اقتصادية تحتاجها كوريا الشمالية بشدة من حليفها الأكبر.

وقالوا إن تزامن توجه كيم إلى الصين مع زيارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي يقوم بمهمة إنسانية في كوريا الشمالية في محاولة لضمان الإفراج عن مواطن أميركي مسجون هناك، يعني أن كوريا الشمالية ترى أنه من المبكر جدا السعي إلى تحقيق اختراق في العلاقات مع الولايات المتحدة.

بهذا الصدد قال شونغ سيونغ-شانغ من معهد سيجونغ الكوري الجنوبي إن زيارة كيم تؤكد حاجة بلاده الملحة لمساعدة غذائية ومواد بناء من الصين.

وأضاف أن "كيم عليه أن يبدد الشكاوى من نقص المواد الغذائية وإعادة الاستقرار في حياة الشعب اليومية قبل المؤتمر العام لحزبه الحاكم"، مضيفا أن الزعيم الكوري الشمالي يريد التأكد من أن مؤتمر الحزب في سبتمبر/أيلول المقبل سيعقد في أجواء جيدة جدا.

وقد ذكرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية أن بكين عرضت مساعدة عاجلة بعد الفيضانات التي أدت إلى عدد غير معروف من القتلى فضلا عن تهديم منازل وإلحاق أضرار بطرقات وسكك حديدية.

في نفس الإطار، أعلنت كوريا الجنوبية اليوم الخميس استعدادها لإرسال مساعدات طارئة لجارتها الشمالية لتخطي أزمة الفيضانات التي شهدتها مؤخرا، في حين أعلنت الصين أنها ستقدم مساعدات في الوقت الذي أفادت فيه تقارير مختلفة بأن أزمة الغذاء قد تتفاقم في كوريا الشمالية خلال العام الحالي.

XS
SM
MD
LG