Accessibility links

ساركوزي مبارك يؤكدان على ضرورة إعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح


أعرب الرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي والمصري حسني مبارك عن أملهما في إعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط قبيل موعد استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشدد مبارك في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع الرئيس الفرنسي على "أن بدء المفاوضات المباشرة لا يمثل نهاية المطاف، فالمهم أن تتواصل هذه المفاوضات بنية صادقة لتعيد عملية السلام إلى مسارها الصحيح وأن تحترم مرجعيتها وتتجاوب مع قرارات الشرعية الدولية واستحقاقات السلام".

ولفت الرئيس المصري إلى أنه يتطلع لكي تتحمل الإدارة الأميركية وبقية أطراف اللجنة الرباعية الدولية دورهم ومسؤولياتهم، وأن يتحمل الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني المسؤولية على نحو يرقى لمستوى آمال وتطلعات شعبي فلسطين وإسرائيل وكل شعوب المنطقة والعالم نحو سلام عادل طال انتظاره يقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ويحقق الأمن لدولة إسرائيل وشعوب المنطقة.

وقد أكد الرئيسان الفرنسي والمصري على رغبتهما بإعطاء دفع لعملية السلام خلال القمة المقبلة للاتحاد من أجل المتوسط التي ستنعقد في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني في برشلونة.

وفي هذا السياق قال ساركوزي "لقد اقترحنا مع الرئيس مبارك تحديد قمة الاتحاد من أجل المتوسط في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني بمشاركة كل الأطراف المعنية في المنطقة، وستكون هذه المناسبة فرصة لتشجيع التفاوض، وبحث الوسائل اللازمة لدعم جهود السلام بشكل ملموس، والحل القائم على أساس الدولتين".

من جهته قال وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط إن تحرك الإتحاد من أجل المتوسط وتعزيز دوره يتوقف على النتائج التي ستؤدي إليها المفاوضات المباشرة.
XS
SM
MD
LG