Accessibility links

logo-print

المالكي يقول إن القوات الأمنية العراقية قادرة على تحمل المسؤولية ويثمن دور واشنطن في العراق


قال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الثلاثاء بمناسبة انتهاء المهمة القتالية للجيش الأميركي إن القوات الأمنية العراقية قادرة على تحمل المسؤولية، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف "نحن ملتزمون بالانسحاب النهائي نهاية العام المقبل، العراق وشعبه تمكنا من طي صفحة الحرب الطائفية التي لن تعود ولن نسمح بها، ليعيش العراقيون في بلد سيد مستقل، أطمئنكم بقدرة قواتنا الأمنية على تحمل المسؤولية".

وكان الرئيس أوباما قد أعلن بعد فترة وجيزة من تسلمه منصبه العام الماضي بأنه سينهي العمليات القتالية في العراق في 31 أغسطس/آب 2010، وبعدها يتحول دور القوات الأميركية إلى تقديم النصيحة حتى الانسحاب الكامل نهاية عام 2011.

وعبر المالكي في بيان له عن "الأسف، لأننا نواجه حملات تشكيك ظالمة تغض الطرف عن الإرهاب، والأغرب من كل ذلك يتحدثون عن الانهيار الأمني، لكنهم لم يتحدثوا يوما عنه عندما كانت الحواجز الوهمية تقتل الأبرياء وكانت القاعدة تفرض سيطرتها على المدن".

وأضاف "إننا على يقين من أن وراء الحملة أهدافا لإعاقة الانسحاب".

ويبلغ عدد الجنود الأميركيين حاليا 49700 وهو أقل من ثلث عدد القوات إبان ذروة الانتشار التي شملت 170 ألفا تطبيقا للاستراتيجية الأمنية الأميركية عام 2007 إثر موجة العنف الطائفي التي ضربت البلاد.

وقال المالكي "أبدى كثيرون شكوكا بالاتفاقية الأمنية، وقبل ذلك طالبوا بجدولة الانسحاب، وحين أصبح حقيقة راحوا يشككون هذه المرة بجهوزية القوات الأمنية، لأن هذا الانسحاب يسحب البساط من تحت إقدامهم، ويفضح جرائمهم التي كانت ترتكب تحت لائحة الجهاد والتحرير".

وتابع أن "ما يفضح المدعين الإحصائيات، ففي الشهر الأول من عام 2007، قتل الإرهابيون أكثر من 4000 في بغداد وحدها في حين سقط من الجيش الأميركي الرقم ذاته في سبع سنوات إنها مفارقة خطيرة تكشف زيف الشعارات الشريرة".

وقال "في هذه المناسبة، ندعو القوى والأحزاب الوطنية إلى توحيد الصفوف واستكمال مؤسسات الدولة لأن نجاحنا ضد الإرهاب مرهون بوحدتنا الوطنية".

وأشاد بواشنطن قائلا "لابد لنا أن نثمن التزام الولايات المتحدة بتعهداتها حسب الجداول الزمنية".
XS
SM
MD
LG