Accessibility links

logo-print

باراك: إسرائيل مستعدة للتخلي عن أجزاء من القدس ضمن إتفاقية للسلام مع الفلسطينيين


قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في مقابلة أجرتها معه صحيفة هآرتس إن المناطق العربية من مدينة القدس ستكون جزءا من الدولة الفلسطينية، وأضاف أن القدس الغربية والأحياء اليهودية الـبالغ عددها 12 والتي يقطنها 200 ألف شخص ستكون تابعة لاسرائيل.

وقال فيما يتعلق بالمناطق العربية التي يعيش فيها ما يقرب من ربع مليون فلسطيني أنها ستكون تابعة للفلسطينيين. وسيتم تشكيل نظام خاص ضمن الترتيبات التي يتم الإتفاق عليها فيما يتعلق بالبلدة القديمة وجبل الطور ومدينة داوود وهي المنطقة الأثرية القديمة من القدس الواقعة جنوب المسجد الأقصى.

وقالت الصحيفة إن إيهود باراك يظل يتذبذب بين السلام والأمن وبين الحمائم والصقور وبين اليسار واليمين. حتى إنه عندما غادر جنوب لبنان عرض إعادة مرتفعات الجولان إلى الرئيس السوري آنذاك حافظ الأسد وإعادة المسجد الأقصى إلى عرفات.

وذكرت الصحيفة أن باراك هذه المرة متفائل بصورة مفاجئة وغير طبيعية وربما يعود ذلك لمساهمته الكبيرة في التوصل إلى إجتماع القمة الذي تستضيفه واشنطن.

وقال باراك عن المبادئ الأساسية التي يعتقد أنه يمكن من خلالها التوصل إلى اتفاق سلام إنها يتعين أن تشمل إقامة دولتين ووضع حد للنزاع وألا تكون هناك مطالب في المستقبل وترسيم الحدود التي ستمتد داخل الأراضي الإسرائيلية، وستكون ضمن تلك الحدود غالبية من اليهود تعيش لعدة أجيال وعلى الجانب الآخر تقوم دولة فلسطينية منزوعة السلاح تكون قادرة على البقاء سياسيا واقتصاديا وذات سيادة .

وقال إنه يتعين الإحتفاظ بالمستوطنات واستعادة ونقل المستوطنات المتناثرة هنا وهناك وضمها لمناطق المستوطنات الرئيسية أو داخل إسرائيل وإيجاد حل لمشكلة اللاجئين عن طريق عودتهم إلى الدولة الفلسطينية أو إعادة تأهيلهم عن طريق مساعدات دولية وترتيبات أمنية شاملة.

XS
SM
MD
LG