Accessibility links

الرئيس أوباما يجري محادثات مع نتانياهو ويعقد لقاءين مع الرئيس المصري والعاهل الأردني


أجرى الرئيس باراك أوباما لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ثم التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتلا اللقاءين اجتماع ٌمع الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني.

وقد وصف أوباما محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بالمثمرة.

كما أدان أوباما مقتل أربعة إسرائيليين الثلاثاء قرب مدينة الخليل وقال إن هذه الأفعال لن تثني الولايات المتحدة عن السعي من أجل السلام.
"أريد من الجميع أن يعرف أن الولايات المتحدة لا تتردد في دعم أمن إسرائيل ونحن لن نتهاون في منع هذه الأنشطة الإرهابية، لذا ينبغي أن تعرف حماس أو أية جهة تتبنى هذا الحادث البشع أن هذه الأفعال لن توقفنا ليس فقط عن ضمان أمن إسرائيل ولكن أيضا عن السعي من أجل سلام دائم لكل شعوب المنطقة".

من جانبه، قال نتانياهو إنّ المحادثات كانت بناءة وجدية وصريحة وجادة في التوصل إلى سلام.

كما أكد نتانياهو بحسب مقتطفات الكلمة التي سيلقيها في حفل عشاء في البيت الأبيض، إنه يريد وضع حد للنزاع في الشرق الأوسط بشكل نهائي، داعيا إلى الدفاع عن السلام في مواجهة أعدائه، وواصفا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه شريكه في هذا السلام.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس أوباما كلمة يعلن فيها استئناف المفاوضات المباشرة على أن يلتقي القادة جميعهم على مأدبة عشاء في البيت الأبيض عند السابعة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي.

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن المحادثات ستجري رغم أن قلة من الأطراف والمراقبين الخارجيين يتوقعون نجاحها وسط انعدام الثقة في المنطقة وتمسك كل طرف بمواقف تتناقض مع مواقف الطرف الآخر قبل بدء التفاوض.

ومن المقرر أن يقف الزعماء الخمسة معا في ظهور في البيت الابيض لإلقاء تصريحات منفردة قبل أن يتوجهوا إلى مأدبة عشاء يشارك فيها كذلك ممثل اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير.

وأشارت الوكالة إلى أن تصريحات أوباما تأتي محاولة واضحة لتقديم تغطية دبلوماسية لنتانياهو عقب الهجوم الذي نفذته حماس وتسبب في مقتل أربعة مستوطنين الثلاثاء وللحيلولة دون أن يؤدي الهجوم إلى عرقلة الخطط التي وضعتها الولايات المتحدة بإحكام لإجراء المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة.

وحذر أوباما من "المتطرفين والرافضين الذين سيسعون إلى الدمار بدلا من السلام".
كما أدان نتانياهو هجوم الخليل ووصفه بانه "وحشي".

وقال "قتل أربعة أشخاص أبرياء وأضيف سبعة أيتام جدد على يد أشخاص لا يحترمون الحياة البشرية ويدوسون حقوق الإنسان ويذبحون أي شيء يعارضونه".

كما أدان رئيس السلطة الفلسطينية من واشنطن عملية الخليل، وقال في بيان نشره مكتبه الإعلامي إن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقيادة الفلسطينية أدانا العملية التي وقعت في الخليل من منطلق إدانتنا لأي أعمال تستهدف مدنيين فلسطينيين أو إسرائيليين".

وتعارض حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة محادثات السلام.

ومن بين المسائل المطروحة للبحث في المحادثات التي تجري بوساطة الولايات المتحدة وضع القدس، والأمن وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين. وقد أدت هذه القضايا إلى عرقلة جميع محاولات الوساطة السابقة.

إلا أن البيت الأبيض يؤكد على أن الفرصة قد سنحت لتحقيق حل الدولتين في الشرق الأوسط في الوقت الذي يتزايد النفوذ الإيراني ويهدد بإعادة تشكيل خريطة المنطقة السياسية.

وقال البيت الأبيض إن الهدف من اللقاءات الرئاسية المكثفة اليوم هو بناء الثقة قبل بدء المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية التي ستجري بوساطة أميركية غدا الخميس.

وأطلقت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا خارطة الطريق للسلام في عام 2003 والتي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل آمنة.
XS
SM
MD
LG