Accessibility links

الرئيس اوباما يتعهد بنقل مسؤولية الأمن إلى القوات الأفغانية في أغسطس/آب المقبل


تعهد الرئيس باراك أوباما بنقل مسؤولية الأمن إلى القوات الأفغانية في أغسطس/آب عام 2011، مؤكدا أن خفض أعداد القوات الأميركية في العراق قد أتاح الكثير من الموارد اللازمة لدعم المجهود الحربي ضد الإرهاب في أفغانستان.

وقد رحب الجنرال زاهر عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية بما أسماه الموارد الأميركية الإضافية قائلا: "إن الاهتمام المتزايد سيساعد في خلق إطار عمل يمكن الجيش الأفغاني من الاعتماد على النفس ويسهل عملية الانتقال ويعجل باستكمالها."

وأضاف الجنرال عظيمي أنه كان من الضروري توجيه الاهتمام إلى أفغانستان في وقت مبكر، موضحا أن تضاؤل الاهتمام في الوقت الذي بدأت الحرب في العراق أحد أسباب تدهور الأمن في أفغانستان، لكن الظروف كانت مؤاتية في ذلك الوقت لتشكيل جيش وطني قوي، بيد أن الفرصة تبددت.

ويتفق هارون مير من مركز أبحاث ودراسات السياسة في أفغانستان مع ما قيل حول معاناة أفغانستان بسبب قلة الاهتمام الدولي في الفترة التي استغرقتها الحرب في العراق، مشيرا إلى أنه يجب ألا يسترسل الرئيس كرزاي والمجتمع الدولي في الحديث عن الماضي، ويقول: "في رأيي أنه لا طائل من الإشارة بأصابع اللوم والاتهام، وعلينا الآن التركيز على الاستفادة من جميع الموارد المتاحة في أفغانستان لتحسين وضع قوى الأمن نظرا لأننا ندرك جميعا أنه سيكون من الصعب على حكومة الرئيس أوباما تغيير إستراتيجيتها."

XS
SM
MD
LG