Accessibility links

logo-print

الرئيس اللبناني يدعو إلى التعاون لتأمين نجاح الإجراءات الأمنية في بيروت


طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان خلال ترأسه جلسة لمجلس الوزراء بأخذ العبر من الأحداث الأمنية التي وقعت، داعيا إلى التعاون على صعيد تأمين النجاح للإجراءات الأمنية والعسكرية الهادفة إلى معالجة ما جرى والحيلولة دون حصول حوادث مشابهة.

ويقول مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبه إن رئيس الحكومة سعد الحريري اعتبر أن تفشي السلاح يجعل من المشكلة الصغيرة سببا لصدام على نقاط أوسع يضر بالمواطنين في أرواحهم وارزاقهم ويسيء إلى الاقتصاد وهذا ما يستدعي تشددا في كل الاجراءات التي من شأنها وضع حد لهذا التفشي.

وقد شدد مجلس الوزراء في مقرراته التي تلاها وزير الإعلام طارق متري على وجوب حصر الخلافات في نطاقها الضيق تعزيزا للتماسك الوطني. "إذا كان حفظ الأمن مسؤولية القوى الأمنية والعسكرية فإن صون السلم الأهلي مسؤولية القوى السياسية ".

على خط مواز، علقت كتلة حزب الله النيابية على الدعوات لنزع السلاح من العاصمة فرأت أن الشعارات غير الواقعية التي يطرحها البعض، لا تترجم روح التفاهم التي التزمتها حكومة الوفاق الوطني في بيانها الوزاري، فضلا عن أنها تسهم في إثارة البلبلة والسجال الاستفزازي بين اللبنانيين، بحسب تعبيرها.

الجيش اللبناني يبدأ بتنفيذ خطة أمنية

على صعيد آخر باشر الجيش اللبناني الليلة الماضية تنفيذ خطة أمنية في بيروت بهدف تعزيز الإستقرار والحيلولة دون وقوع أحداث أمنية كالتي حصلت الأسبوع الماضي، ولوحظت حواجز إضافية عند المفارق الأساسية وفي بعض الأحياء بغية إشاعة أجواء مطمئنة بين الناس.

وأشار رئيس الحكومة سعد الحريري بعد إجتماعه إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي إلى أن الجيش عزز قواته بزيادة حوالى الألف وخمسمئة جندي في بيروت، كما أن قوى الأمن الداخلي عززت وجودها بست سرايا اضافية.

وقال الحريري: "نحن إتخذنا قرارات في المجلس الأعلى للدفاع لضمان الإستقرار في بيروت وكل البلد وسنضعها قيد التنفيذ عمليا وقد بدأت بالفعل".

وأعلن الحريري عن قرب إقرار مجلس الوزراء خطة ً لتسليح الجيش، واضعا ذلك في إطار الإستثمار بالامن والاستقرار، لأن ذلك يستتبع - بحسب رئيس الحكومة - الإستثمار بالازدهار ما يؤمن زيادة فرص العمل.

XS
SM
MD
LG