Accessibility links

زيباري لـ"الحرة": التحديات الأمنية ستبقى بوجود القوات الأميركية أو بغيابها


رحب وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري بالبيان الذي اصدرته الامانة العامة لجامعة الدول العربية الذي اعتبرت فيه انسحاب الوحدات القتالية الأميركية من العراق مرحلة مهمة نحو استعادة العراق كامل سيادته.

وأشار زيباري لدى استضافته في برنامج "ساعة حرة" الذي يبث عبر قناة "الحرة" أن دولا مجاورة للعراق تعتقد أن فراغا أمنيا يمكن أن يحصل بعد خروج القوات الأميركية وأن العراقيين غير قادرين على ملء هذا الفراغ.

وأضاف زيباري أنه يجب أن يكون للعراق حكومة موحدة ومنسجمة تتعامل مع دول الجوار بموقف موحد ورسالة موحدة لضمان منع التدخلات الاقليمية في الشأن الداخلي.

وفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار:

فراغ أمني؟

"هناك أوهام لدى عدد من دول الجوار مفادها أنه سيحصل فراغ أمني وأن العراقيين غير قادرين على ملء هذا الفراغ الذي سوف ينشأ بعد خروج القوات الأميركية. لقد أكدنا خلال زياراتنا السابقة سواء لطهران أو لأنقرة أو لدمشق أن العراق لن يسمح لأي قوة إقليمية أو دولة مجاورة بملء هذا الفراغ والتدخل (بالشؤون العراقية) وأن العراقيين والقيادة العراقية قادرة على ملء هذا الفراغ."

الحوار موجود

"العلة ليست بالحوار مع دول الجوار، فالحوار موجود لكن هناك توازن قوى في المعادلة. يجب أن يكون العراق قويا وأن يقف على قدميه وأن تكون له حكومة موحدة ومنسجمة تتعامل مع دول الجوار بموقف موحد ورسالة موحدة، لضمان منع التدخلات الإقليمية في الشأن الداخلي وهذا ما عانيناه في الفترات السابقة. فالرسالة لم تكن موحدة والموقف كذلك بسبب تعددية مراكز القرار والقيادات والسياسيين وانتماءاتهم وتوجهاتهم. هناك تدخل إقليمي في الشأن الداخلي العراقي وفي تشكيلة الحكومة. هناك حاجة ملحة للإسراع في تشكيل الحكومة كي نتمكن من مجابهة هذه التدخلات أو التقليل من تأثيرها على الأوضاع الداخلية والتعامل معها من منطلق علاقات حسن الجوار والمصالح الاقتصادية والتجارية المشتركة، وهذا يحتاج إلى حكومة ذات سياسة موحدة وقيادة موحدة وإدارة موحدة."

بيان جامعة الدول العربية

"أرحب ببيان جامعة الدول العربية فهو جيد، وإيجابي وواقعي وعملي. أما ما نسمعه من دول أخرى فمنها من هي مع ومنها من تشكك. هذا التشكيك سيبقى قائما حتى بعد خروج آخر جندي أميركي أو أجنبي لأن هناك مواقف مسبقة حول الوضع العراقي من بعض دول الجوار ونحن نتفهم ذلك. وأقول مرة أخرى، إن المحك هو القيادات العراقية المطلوب منها تشكيل الحكومة والحفاظ على الأمن والاستقرار وتشكيل حكومة وحدة وطنية ممثلة يشارك فيها الجميع لبناء هذا البلد ودرء الأخطار الداخلية والخارجية."

التحديات الأمنية

"التحديات الأمنية ستبقى، وستبقى الزمر والبؤر الإرهابية فاعلة بسبب نهجها وأيديولوجيتها ورفضها للنظام الديموقراطي الجديد سواء بوجود هذه القوات أو بغيابها. لدى هذه القوات أجندات معينة وبرامج سياسية ترفض كل ما بني في العراق خلال السنوات السبع الماضية."

XS
SM
MD
LG