Accessibility links

logo-print

بريمر لـ "الحرة": أسباب سياسية حالت دون استدعاء الجيش العراقي


أكد رئيس الإدارة المدنية لسلطة الإئتلاف السابقة في العراق السفير بول بريمر أنه سيعيد اتخاذ قرار حل الجيش العراقي مرة أخرى إذا ما عاد الزمن إلى الوراء.

وأوضح بريمر في حديث إلى برنامج "ساعة حرة" الذي يبث عبر قناة "الحرة" الأسباب التي دعته إلى حل القوات المسلحة العراقية وقال:

"الآن وبعد تجربة السبع سنوات، نعم كنت سأعيد اتخاذ القرار نفسه بحل القوات المسلحة العراقية والأسباب هي: أولا الجيش العراقي لم يكن موجودا عندما وصلت إلى العراق، لقد حلّ نفسه بنفسه وذهب الجنود إلى بيوتهم. بمعنى آخر كان علينا استدعاء الجيش السابق إلى الخدمة، لكن كانت هناك مشاكل عملية فمعظم الثكنات تم تدميرها ونهبها، كما كانت هناك مشاكل سياسية أيضا. أبدت قيادات كردية تحفظا في شأن استدعاء جيش صدام. تذكر أن جيش صدام قام بأعمال يسميها البعض أعمال ابادة ضد الكرد في الثمانينيات، كما أن للسكان الشيعة الذين اتبعوا ارشادات آية الله السيستاني كانوا يتعاونون مع قوات الائتلاف وأبدوا قلقا كبيرا في شأن استدعاء جيش صدام. هم يتذكرون كيف قتل هذا الجيش مئات الآلاف من الشيعة عام 1991 بعد حرب الخليج الأولى. لذلك كانت هناك اسباب سياسية قوية لعدم استدعاء الجيش".

انسحاب القوات الأميركية

"بالنسبة لتكرارالرئيس مؤخرا ان كل القوات الأميركية ستغادر بحلول نهاية عام 2011، الإتفاق الإستراتيجي بين العراق واميركا يوفر لإمكانية إجراء مشاورات استراتيجية بين البلدين بشأن الطرق التي من خلالها يمكن للأميركيين ان يساعدوا العراق في المستقبل للدفاع ضد التهديدات الداخلية والخارجية . وعندما يتم تشكيل الحكومة العراقية ، قد يطلب العراق من الأميركيين القيام بهذه المشاورات وآمل ان تكون الحكومة الأميركية منفتحة على هذه الاقتراحات اذا وصلت الى واشنطن".

توقيت الانسحاب

"كنت اتردد دائما بشأن تحديد مهلة زمنية تتعلق بسحب القوات المقاتلة. يبدو أن الجنرال أوديرنو مرتاح بشأن انهاء مرحلة القتال، من المهم أن نتذكر أنه لايزال لدينا 50 ألف جندي في العراق وهم بالتأكيد سيتدخلون بشكل قتالي أو بآخر سواء إذا هوجموا أو لاحقوا الارهابيين. والسؤال الأهم حاليا هو متى يمكن للقوات العراقية، الجيش والشرطة أن تكون جاهزة للدفاع عن العراق من دون مساعدة. كل شيء أسمعه من الأميركيين والعراقببن يوحي أنه من غير المحتمل أن تكون قوات الأمن العراقية قادرة على عمل ذلك بحلول 2011. لذا، من المهم للحكومة الأميركية أن تكون منفتحة على أي اقتراحات عراقية و يجب أن نكون مستعدين للتوصل إلى ترتيبات للبقاء بعد 2011 إذا ارادت الحكومة العراقية ذلك".

القوات العراقية وهجمات القاعدة

"أتوقع أن تستمر القاعدة في العراق والقوى غيرالديموقراطية الأخرى بهجماتها، خاصة الموجهة ضد القوات العراقية كما فعلت الأسبوع الماضي لأنها تريد إظهار أن القوات العراقية غير قادرة على توفير الأمن للشعب العراقي. من مصلحة اميركا أن تفعل كل ما تستطيعه لمساعدتهم على هزيمة هذه القوى غير الديموقراطية. الرئيس أوباما كان واضحا عندما قال إن هذه ستكون احدى مهام القوات الأميركية المتبقية، وأتوقع أن القوات العراقية ستستمر في التطور وبالتأكيد ستعاني من بعض الخسائر لأنها تشكل الهدف الأساسي للقوى غير الديموقراطية. إنما على المدى البعيد لا يوجد سبب يدعو القوات العراقية إلى عدم تأمين البلاد. السؤال هو ما هو الوقت اللازم لتحقيق ذلك؟"

XS
SM
MD
LG