Accessibility links

logo-print

بتريوس يطلب التخطيط لخفض عدد القوات الأميركية في المناطق المستقرة من أفغانستان


قال قائد القوات الأميركية والدولية في أفغانستان الجنرال ديفيد بتريوس إنه طلب من ضباطه وضع خطط لتخفيض وجود القوات الأميركية في المناطق المستقرة نسبيا في أفغانستان، فيما يستعد لتقديم تقرير إلى زعماء حلف الأطلسي في قمتهم في لشبونة بعد شهرين.

وأضاف "يوفر القادة معلومات، ولكنها ما تزال في أيامها الأولى، وتمثل عمليات تقييم أولية. فهذا هو ما نفعله في الوقت الراهن، أي تقديم تلك المعلومات وفق تسلسل القيادة. وحالما نقترب أكثر فأكثر من لشبونة فإننا سننقح ذلك كل شهر ونزيده تنقيحا على أمل الخروج بأفضل المشروعات التي يمكن الحصول عليها بحلول موعد لشبونة".

وأشار بتريوس إلى أنه في بداية العملية لا يتوقع سحب عدد كبير من القوات وإعادتهم إلى الولايات المتحدة أو وضع مناطق كبيرة تحت سيطرة قوات الأمن الأفغانية.

ولكنه قال إنه سيفعل ما فعلته الولايات المتحدة في العراق بتخفيض وجود القوات الأميركية تدريجيا.

وأشار بتريوس إلى أن جهود الحكومة لإعادة دمج مسلحي طالبان في المجتمع تحرز تقدما بانضمام أكثر من 10 آلاف إلى برنامج الدمج. وسلم بأن هذا العدد يعتبر ضئيلا حتى الآن، لكنه قال إن العملية الأكثر صعوبة والمتعلقة بالمصالحة مع قادة طالبان تظهر بوادر تقدم.

وأضاف "لا شك أن احتمال المصالحة مع كبار زعماء طالبان يلوح في الأفق. وهناك مفاتحات على أعلى المستويات تبدو مبشرة إلى حد ما.

والخطوط الحمراء التي وضعها [الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في هذا الأمر واضحة للغاية، وهذه هي الأمور التي نؤيدها دون أدنى شك".

وتشمل تلك الخطوط أو الشروط، التي لا يمكن التفاوض عليها، الاعتراف بالدستور وسلطة الحكومة والتعهد بالتخلي عن أعمال العنف.

وقال بتريوس إن علاقته مع كرزاي جيدة، على الرغم من التوتر الذي ظهر مؤخرا حول عدد من القضايا بما ذلك ما يراه بعض المسؤولين الأميركيين تقصيرا من جانب الحكومة الأفغانية في مكافحة الفساد.

وأضاف "اعتقد أنها علاقة تتسم بالصراحة. فنحن لا ننظر دائما لكل قضية من منظور واحد. ولكن اعتقد أن ذلك انعكاس لقوة العلاقة أكثر من أي شيء آخر".
XS
SM
MD
LG