Accessibility links

نتانياهو وعباس يتفقان على اللقاء كل أسبوعين إثر انتهاء اليوم الأول من المفاوضات المباشرة


انتهى اليوم الأول من المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين الخميس باتفاق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على اللقاء مجددا في 14 و15 من الشهر الجاري على أن تتجدد هذه اللقاءات كل أسبوعين.

اتفاقية في غضون عام

وفي معرض إعلانها بدء المحادثات المباشرة بين الجانبين، قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة مصممة على صياغة اتفاقية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غضون عام.

وشددت كلينتون على أن العمل الرئيسي يقع على عاتق نتانياهو وعباس.

وقالت كلينتون "نعتقد أن رئيس الوزراء والرئيس يستطيعان تحقيق النجاح. وندرك أن من مصلحة الأمن القومي الأميركي أن تفعلا ذلك. ولكننا لن نستطيع ولا نستطيع فرض حل".

وقد وصف المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الجولة الأولى من المحادثات بأنها مثمرة، وأضاف أن الطرفين اتفقا على الاجتماع بشكل منتظم للتفاوض.

حذر من العودة إلى بناء المستوطنات

وفي غضون ذلك، حذر عضو الوفد الفلسطيني إلى المفاوضات في واشنطن نبيل شعث في حديث لـ"راديو سوا" من أن عودة إسرائيل إلى أعمال البناء في المستوطنات في السادس والعشرين من الشهر الجاري، بعد انتهاء قرار تجميد البناء الموقت المطبق منذ عشرة أشهر، سيؤدي إلى استحالة إكمال المفاوضات.

المستوطنات من مسائل الحل النهائي

فيما أبدى مايكل أورين سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة ثقته في أن تؤدي المفاوضات إلى نتائج ملموسة.

وقال في تعليقه على مسألة تمديد تجميد الاستيطان إن هذه المسألة حساسة وستناقش في الجولات المقبلة ضمن مسائل الحل النهائي.

وأضاف أورين في حديث لـ"راديو سوا" "نريد أن تتم مناقشة مسألة المستوطنات برمتها في المفاوضات المباشرة، كجزء من مسألتي الحدود والأمن، وهي مسائل جوهرية في قضايا الحل النهائي، مثل مسألة القدس والتي هي جوهرية أيضا".

وقال "لا نريد تحديد مصير القدس الآن وإنما نريد مناقشتها من خلال المفاوضات وكذلك الأمر بالنسبة للمستوطنات، فلنناقش المستوطنات في المفاوضات المباشرة، وأؤكد مجدداً التزام الحكومة الإسرائيلية بإيجاد حل".

الصحف أشارت إلى بارقة سلام

وقد احتلت هذه المفاوضات معظم افتتاحيات وسائل الإعلام الإسرائيلية، وقد رأت فيها بارقة سلام في الشرق الأوسط.

فقد عنونت صحيفة يديعوت أحرونوت "خطوة أولى"، وقال كاتب الافتتاحية ناحوم بارنيا "إذا كان الأمر عرضا مسرحيا فعلينا أن نعترف بأنه ناجح".

أما صحيفة معاريف، فقد كتبت فوق صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي مبتسما بينما يبدو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مكفهرا "الطريق بدأ".

وتساءلت الصحيفة "هل نتانياهو جاد؟ هل هو ناضج إلى درجة كافية لاتفاق سلام تاريخي؟"

وقالت صحيفة هآرتس إن نتانياهو "أثار مفاجأة عندما وصف عباس بأنه شريك للتوصل إلى السلام".

XS
SM
MD
LG