Accessibility links

logo-print

الائتلاف الوطني العراقي يرشح عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة الجديدة


أعلن الائتلاف الوطني العراقي عقب محادثات ومشاورات مضنية الجمعة ترشيح نائب رئيس الجمهورية عادل عبدالمهدي لرئاسة الحكومة الجديدة، الأمر الذي أثار ردود فعل متفاوتة في الأوساط السياسية اتسمت في أغلبها بالتفاؤل.

وأعلنت القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي ترحيبها بالاختيار الجديد، ووصف عضو القائمة شاكر كتاب في بيان له، اختيار عبد المهدي بالصائب.
كما رحب ائتلاف دولة القانون باختيار عادل عبد المهدي حسبما جاء ذلك على لسان القيادي في الائتلاف علي الدباغ.

من جانبه أكد تيار الإصلاح ضمن الائتلاف الوطني والذي يرأسه رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم الجعفري تحفظه على ترشيح عبد المهدي كمرشح عن الائتلاف الوطني.

كما قاطع رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي وجميع أعضائه جلسة ترشيح عبد المهدي معترضين على عملية الاختيار نظرا لأن الجلبي كان مرشحا لمنصب رئاسة الحكومة.

وقف الترحيل القسري للاجئين

على صعيد آخر، حضت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول الأوروبية على التوقف عن الترحيل القسري للعراقيين الذين يلجأون إليها، وأعربت عن قلقها البالغ إزاء استمرار ترحيل اللاجئين العراقيين.

وصرح ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية بأن المنظمة الدولية طلبت من الحكومات الأوروبية عدم ترحيل اللاجئين إلى محافظات بغداد وديالى ونينوى وصلاح الدين وكركوك لِمَا يقع فيها من أعمال عنف وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وقال:
"موقفنا هو أنه يجب أن يستفيد طالبو اللجوء الذين يأتون من تلك المحافظات الخمس من الحماية الدولية بمنحهم صفة لاجئين بموجب معاهدة اللاجئين عام 1951 أو أي صورة أخرى للحماية. وقد يتم إعادة بعض الأفراد الذين عادوا ضمن المجموعة التي تم ترحيلها الأربعاء الماضي لمناطق أكثر أمنا وعلى رأسها إقليم كردستان العراق. والبعض الآخر قد يفضل العودة طواعية إلى تلك المحافظات. وقد تمكنا من إجراء لقاءات مع 11 من أولئك اللاجئين لدى وصولهم إلى العراق ووجدنا أن بعضهم ينتمي لبغداد بينما يعيش آخر وهو مسيحي من الموصل في محافظة نينوى".

ودعت المفوضية الحكومات الأوروبية لتوفير الحماية لطالبي اللجوء من العراقيين إلى حين تحسن الأوضاع في المناطق التي جاءوا منها.
XS
SM
MD
LG