Accessibility links

حكومة باكستان تتهم طالبان ومنظمات متشددة أخرى بمحاولة إشعال فتنة طائفية


قال وزير الداخلية الباكستانية رحمن مالك إن طالبان والجماعات المتشددة تريد إشعال نار الفتنة الطائفية في محاولة لزعزعة الحكومة خصوصاً بعد سلسلة هجمات عسكرية استهدفت معاقلهم في شمال وزيرستان الحدودية.

واستغلت المنظمات المتطرفة الفيضانات والتخبط الحكومي في مواجهتها والحد من تأثيرها لتوجه إلى الحكومة انتقادات واسعة.

ومع بداية الفيضانات يستخدم الجيش الباكستاني موارده للمساعدة في توزيع المعونات للمتضررين.

وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في حديث إلى الجنود الأميركيين لدى زيارته إلى جنوب أفغانستان إنه يتوقع أن تؤثر الفيضانات على جهود الجيش الباكستاني الجارية ضد المتشددين وقال: "لسوء الحظ فإن فيضانات باكستان ربما تؤجل أي عملية للجيش الباكستاني في شمال وزيرستان لبعض من الوقت، لكنني أعتقد أن الحل هنا هو في قائد قوة المساعدة الأمنية الدولية أيساف والتعاون الأفغاني الباكستاني يجب أن يهتم بهذه الأهداف."

ويقول رئيس الأمن السابق للمناطق القبلية العميد المتقاعد محمود شاه إن المتشددين المتحصنين في شمال وزيرستان ربما فروا من أسوأ فيضانات إلى المناطق الجبلية الشاهقة المنعزلة بينما أجبرت الفيضانات الجيش على إرسال طائراته المروحية التي كانت تراقب المتشددين إلى أعمال الإنقاذ والإغاثة في مناطق الفيضانات.

وقال موريسو جوليانو الناطق الرسمي باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في باكستان إن وكالات الإغاثة تعمل بكل قوة مع الحكومة لمساعدة ضحايا الفيضانات في البلاد، وأنها يولون تصاعد العنف اهتماما كبيرا وأضاف: "هناك قلق أمني وتحذيرات ولكن حتى الآن فآن عملياتنا لم تتعرض للإعاقة من أي حادث معين."

ويذكر أن الفيضانات شردت ملايين العائلات عبر البلاد بما فيها المناطق التي تُعرف بأنها معاقل للمتشددين.
XS
SM
MD
LG