Accessibility links

logo-print

قوة أميركية تشارك في الرد على هجوم الأحد في بغداد الذي أوقع 12 قتيلا


شاركت قوة أميركية في الرد على الهجوم الذي استهدف وزارة الدفاع العراقية القديمة في وسط بغداد الأحد موقعا 12 قتيلا و36 جريحا، وذلك بعد خمسة أيام من إعلان انتهاء المهمة القتالية للولايات المتحدة في هذا البلد.

وأطلق جنود أميركيون النار "دفاعا عن النفس" لتغطية قوة عراقية طاردت مسلحين دخلوا أحد المباني قرب الوزارة، بحسب متحدث عسكري أميركي.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن ما لا يقل عن 12 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب 36 آخرون في الهجوم الذي استهدف الوزارة القديمة التي أصبحت مقرا لعمليات بغداد في ناحية الرصافة، شرق دجلة، حاليا.

كما قتلت قوات الأمن العراقية ستة مسلحين.

وقال اللفتنانت كولونيل اريك بلوم لوكالة الصحافة الفرنسية إن وزارة الدفاع القديمة الواقعة في باب المعظم أصبحت "حاليا مركزا مشتركا توجد فيه فرقة من المستشارين العسكريين الموجودين في جميع مقرات القيادة العسكرية العراقية في بغداد".

وأضاف المتحدث العسكري أن "الفريق كان في المكان برفقة عناصر أمنية وشارك في إطلاق النار عندما دخل مسلحان المعسكر. أطلق الفريق النار للتغطية عندما أصحبت القوات العراقية في وضع يسمح لها بالدخول".

وتابع أن "المسلحيْن كانا يطلقان النار على المعسكر استمر الأمر دقائق عدة قبل أن ينتهي سريعا".

وأوضح ردا على سؤال أن "المسلحيْن قاما بتفجير أحزمتهما الناسفة قبل أن تصل إليهما القوات العراقية".

وأشار إلى أن العراقيين "طلبوا منا القيام بطلعات استطلاعية وكان لدينا طائرات من دون طيار ومروحيات اباتشي في مكان قريب فأمرناها بالتحليق فوق الموقع. كانت الطائرات من دون طيار ترسل المعلومات إلى مركز القيادة في شكل مباشر".

وأكد بلوم أن "العراقيين طلبوا منا بعد ذلك المساعدة في التحقيقات. كانت هناك سيارة مفخخة انفجرت كما قتلت القوات العراقية انتحاريين لم يتمكنا من تفجير نفسيهما".

وقال: "كان عناصرنا هناك ولهم الحق في الدفاع عن أنفسهم، أنهم يعملون ويسكنون هناك".

وأضاف أن "العراقيين ليسوا بحاجة إلى طلب المساعدة في عمليات الاستطلاع الاستخباراتية لأن الطائرات من دون طيار ترسل تلقائيا المعلومات إلى مراكز القيادة العسكرية التابعة لهم".

وختم بلوم مؤكدا "أنها المشاركة الأولى من نوعها للدفاع عن النفس في بغداد منذ الإعلان عن تغيير مهمة القوات الأميركية في العراق" مطلع الشهر الحالي.

من جهته، قال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا لوكالة الصحافة الفرنسية إن "مجموعة إرهابية من خمسة أشخاص يرتدون أحزمة ناسفة ويستقلون حافلة صغيرة مفخخة، حاولت الاقتراب من الباب الخلفي للوزارة. فدارت اشتباكات بين قوات الأمن والمجموعة الإرهابية".

وأضاف: "لدى ترجل واحد من الخمسة تمكنت قوات الأمن من قتله أثناء محاولته الاقتراب من نقطة التفتيش، في حين فر اثنان من الحافلة إلى أحد المباني وتمت محاصرتهما وقتلهما".

وأكد "انفجار الأحزمة التي يرتديها الاثنان الآخران داخل الحافلة بينما كانت تحاول اقتحام الباب الخلفي" للوزارة.

لكن مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع أكدت أن "اثنين من الإرهابيين احتجزا رهائن بداخل أحد المباني وأطلقا النار على كل من يقترب من المكان".

وأوضحت أن "قوات الأمن الموجودة في المكان اقترحت على الجهات العليا الاستعانة بالأميركيين لمعالجة الأمر".

وأضافت المصادر الأمنية أن "العملية انتهت باقتحام الجيش المبنى".

XS
SM
MD
LG