Accessibility links

ليبرمان يعارض مد العمل بقرار وقف الاستيطان وحزب كاديما يؤيد مفاوضات السلام


طالب أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلية الحكومة بالوفاء بتعهدها للناخبين بوقف قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية مؤكدا أن حزبه سيعرقل أية محاولة لتمديد العمل بالقرار، فيما أعرب عضو في حزب كاديما عن تأييده لمفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وقال ليبرمان خلال لقائه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إن "فكرة استناد المحادثات إلى تجميد الاستيطان غير معقولة وتشير إلى نهج خاطئ" ، مشيرا إلى إخلاء إسرائيل 21 مستوطنة في قطاع غزة أدى إلى "وصول حماس إلى السلطة وإلقاء الصواريخ على سديروت".

ردود فعل فلسطينية غاضبة

وأثارت تصريحات ليبرمان المتشائمة ردود فعل غاضبة من قبل السلطة الفلسطينية ومسئولين إسرائيليين على حد سواء، ووصفوا ليبرمان بالــ"العقبة التي تقف في طريق عملية السلام الوليدة؟".

وقللت مصادر قريبة من نتانياهو من أهمية تلك التصريحات المثيرة للجدل، غير أن وزراء كبار في الحكومة الإسرائيلية أعربوا عن قلقهم ووصفوا تصريحاته بأنها تعتبر في مصاف "لعبة سياسية" ولإعداد الأجواء لاحتمال فشل محادثات السلام. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن أحد الوزراء الإسرائيليين قوله : " إنها لا شك مشكلة، هل لك أن تتخيل ماذا سيحدث لو أن هذه التصريحات صدرت عن وزير الخارجية الفلسطيني؟ كنا سننقض عليه".

ونقلت الصحيفة عن غسان الخطيب المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية قوله: مشاركة سياسيين مثل ليبرمان في الحكومة الإسرائيلية واحدة من الأشياء التي تعطل عملية السلام، لأن السلام يعني انتهاء الاحتلال، لكن ليبرمان من أنصار الاحتلال والأنشطة الاستيطانية".

كاديما يؤيد مفاوضات السلام

من ناحية أخرى، أكد يوهانن بلزنر عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب كاديما أن حزبه يؤيد مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ نتانياهو قرارات شجاعة للوصول إلى السلام المنشود.

وأضاف خلال حوار مع "راديو سوا" وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كان يعتقد أن الفرصة متاحة الآن للتوصل إلى سلام في ظل حكومة نتانياهو الائتلافية: "أعتقد أن المسألة لا تتوقف على رئيس الوزراء نتانياهو وحده ولكنها تتوقف أيضا على الجانب الفلسطيني وعلى الأحداث في المنطقة، فضلا عن مدى التزام رئيس الوزراء بعملية السلام".

وأضاف بلزنر أنه متى ما توفرت تلك الظروف، سيتعين على رئيس الوزراء اتخاذ قرارات شجاعة للوصول إلى الغاية المنشودة.

"وبعد اتخاذ تلك القرارات، قد يضطر رئيس الوزراء إلى تغيير تركيبة الائتلاف الحاكم، وعندئذ سينضم حزب كاديما إلى الحكومة لتوفير الدعم لتلك المفاوضات".

واستبعد المسؤول الإسرائيلي إمكانية استمرار الائتلاف الحالي الذي يضم أحزابا يمينية متشددة إذا تم إحراز تقدم في المفاوضات قائلا: لا أستطيع تصور إمكانية إحراز تقدم حقيقي في المفاوضات بدون مشاركة حزب كاديما في الحكومة ليقدم لها الدعم السياسي لأن بعض العناصر التي يتألف منها الائتلاف الحالي قد تتخلى عن دعم الحكومة متى تم إحراز تقدم في المفاوضات".

وقال بلزنر إنه لم تبدأ حتى الآن مشاورات بين حزبي كاديما والليكود للنظر في إمكانية انضمام كاديما للحكومة.

فنانون أميركيون يعارضون الاستيطان

من ناحية أخري وقع أكثر من 150 من الممثلين السينمائيين والمسرحيين وغيرهم من العاملين في المجال الفني في الولايات المتحدة على رسالة أعربوا فيها عن تأييدهم للممثلين الإسرائيليين الذين رفضوا تقديم عرض فني في مستوطنة أرييل في الضفة الغربية.

وقالت المجموعة المعروفة باسم (الصوت اليهودي للسلام) إن قائمة الموقعين على الرسالة تضم الممثلة فانيسا ريدغريف الفائزة بجائزة الأوسكار، وسينثيا وينسون إحدى بطلات مسلسل Sex and the City، والكاتب المسرحي توني كوشنر.
XS
SM
MD
LG