Accessibility links

logo-print

أحمد الطيبي يقول إنه ليس متفائلا لا بالنسبة لنتانياهو ولا بالنسبة لعملية السلام


قال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي ونائب رئيس الكنيست أحمد الطيبي هل تعتقدون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد تغير وإنه سيمضي قدما نحو تحقيق السلام؟

فقد نقلت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الثلاثاء عن الطيبي الذي يعتبر مقربا من فريق المفاوضات الفلسطيني في محادثات السلام مع إسرائيل قوله إنه غير متفائل لا بالنسبة لنتانياهو ولا بالنسبة لعملية السلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطيبي الذي عمل في الماضي كمستشار لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات كان عضوا في الوفد الفلسطيني الذي شارك في قمة واي بلانتيشن في الولايات المتحدة عام 1998 ويعتبر من المقربين من فريق المفاوضات الفلسطيني في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

وقال الطيبي "هل تعتقدون أن نتانياهو قد تغير وأنه فعلا ينوي إحراز تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين واتخاذ قرارات صعبة وجريئة".

ومضى إلى القول، "إنه لا يرى ما يدل على أن نتانياهو قد تغير، لذلك فإن توقعاتي أن يحدث اختراق في عملية السلام أمر غير وارد، على الأقل بالنسبة لي. هناك ثلاثة أسباب تدعوني إلى عدم التفاؤل أولها مواقفه الدبلوماسية وثانيهما الجناح اليميني والتشكيلة المتطرفة جدا لحكومته وثالثهما عدم قيام الحكومة الأميركية بأي عمل في هذا المجال. ومن أجل أن يحدث تغيير في هذا التقييم وأن يحدث تغيير ما، فإنه يتعين أن يحدث تحول أساسي في مواقف نتانياهو وبمن يحيطون به كما يتعين على الولايات المتحدة تغيير الدور الذي تقوم به والذي لم يحرز نجاحا يذكر على مدى الأعوام الـ 17 الماضية وأن تبدأ في استخدام وضعها ونفوذها كأكبر قوة في العالم من أجل التوصل إلى اتفاقية دبلوماسية في الشرق الأوسط. إن البرهان على ذلك هو فشل الجهود الأميركية في تحقيق اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين".

ليفني تطالب نتانياهو بعدم الإنصياع للصقور

على صعيد آخر، تحدت زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني رئيس الوزراء نتانياهو وطالبته بعدم الإنصياع للصقور في إئتلافه الحكومي والتوصل إلى اتفاقية سلام مع السلطة الفلسطينية.

وقالت ليفني: "إن الكلمات المعسولة التي تهمس في الأذن ليست كافية، إن على رئيس الوزراء اتخاذ قرارات، قرارات ربما تكلفه ثمنا شخصيا وسياسيا، قرارات ستتم محاربتها في الداخل والخارج".

ونقلت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الثلاثاء عن مصادر مقربة من ليفني قولها إنه عندما تتحدث ليفني عن الداخل بالنسبة لنتانياهو فإنها تعني بذلك السياسيين في حكومته الإئتلافية وليس زوجته ساره أو والده بنزيون اللذان يعرفان بوجهات نظرهما المتشددة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد يوم من التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان وقال فيها إن التوصل إلى اتفاقية سلام مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غير ممكنة التحقيق، قالت ليفني إن إتفاقا من هذا النوع يمكن التوصل إليه إذا كان نتانياهو يرغب فعلا في ذلك.

وقالت ليفني " إن حزب كاديما يتمنى لرئيس الوزراء النجاح، على عكس ما يتمناه له أعضاء حكومته الذين بدأوا يتحدثون عن الفشل حتى قبل أن تبدأ المفاوضات. أقول لهم إنه لا يحق لهم حرمان شعب إسرائيل من الأمل. إن وضع حد للنزاع أمر يمكن تحقيقه إذا رغب رئيس الوزراء في ذلك . ليس هناك شيء أو قول مثل "" لا أستطيع"" بل هناك شيء واحد هو "" لا أرغب في فعله"".
XS
SM
MD
LG