Accessibility links

logo-print

البرادعي يتوقع حصول تغيير في الحكم في مصر العام المقبل ويجدد دعوته لمقاطعة الانتخابات البرلمانية


توقع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي والمرشح الرئاسي المحتمل في الانتخابات المصرية القادمة، حدوث تغيير في الحكم في مصر العام المقبل. وجدد دعوته لمقاطعة الانتخابات البرلمانية التي تجري في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم لأنها ستزور على حد قوله.

وقال البرادعي في حفل إفطار بمناسبة الذكرى الأولى لانطلاق حملة التغيير إنه إذا بقي النظام الحاكم على رفضه الاستجابة لمطالب التغيير فإنه سيدعو إلى النزول إلى الشارع، ملوحا بالعصيان المدني.

وأكد أمام أكثر من 200 ناشط أن الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ستتعرض للتزوير، وقال: "السنة والأشهر القادمة ستكون حاسمة وسنرى تغييرا في حكم مصر".

حملة جمع توقيعات من اجل التغيير

هذا، وأوردت صحيفة "الشروق" اليومية المستقلة أن البرادعي قال إن امتناع المعارضة والمستقلين عن الترشح سيكشف ما تبقى من هيبة لنظام الحزب الوطني الذي قاد البلاد للفشل على مدار 40 عاما، وهو نظام يفتقد الشرعية.

وأضاف البرادعي انه سيواصل حملته لجمع التوقيعات من اجل تحقيق المطالب بالتغيير قبل الانتقال إلى مرحلة النزول إلى الشارع ثم العصيان المدني طالما رفض النظام الحاكم الاستجابة لمطالب قوى التغيير. وأطلق البرادعي الذي عاد إلى مصر في مطلع العام بعد 12 عاما أمضاها في فيينا على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حملة للمطالبة بإدخال إصلاحات سياسية والمزيد من الديموقراطية على النظام الحاكم في مصر منذ 29 عاما.

وبعد أن أصبح احد ابرز المعارضين في مصر، أعرب البرادعي عن نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية شرط تعديل الدستور للسماح لمستقلين مثله بالتقدم بترشيحاتهم بينما يواجهون الكثير من القيود حاليا.

ولم يعلن، حتى الآن، الرئيس المصري حسني مبارك (82 عاما)، الذي ينهي العام المقبل ولايته الخامسة مكملا بذلك 30 عاما في الحكم، أو نجله موقفهما من الترشح للرئاسة.

ومن المقرر أن تنظم انتخابات تشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني قبل الانتخابات الرئاسية في عام 2011.
XS
SM
MD
LG