Accessibility links

logo-print

إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة بتسييس تقريرها الأخير وتؤكد حقها في منع دخول المفتشين لمنشآتها


رفض رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي تقرير وكالة الدولية للطاقة الذرية التي أكد أن إيران غير متعاونة بشكل كاف، وأتهم صالحي الوكالة الدولية بتسييس تقريرها مؤكدا على حق بلاده في منع دخول المفتشين الدوليين.

واعتبر صالحي في تصريح له اليوم الثلاثاء أن دوافع سياسية وراء التقرير، وأضاف أن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تكون حريصة بشكل أكبر وألا تنحرف عن مسار الحياد والنزاهة، على حد قوله.

وجدد صالحي تأكيد حق بلاده في رفض مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورفض دخولهم بعض المنشآت.

كما دافع عما وصفه بحق بلاده في اختيار مفتشي الوكالة الذين يأتون إلى إيران، مشيرا إلى منع طهران دخول مفتشين ذكرتهما الوكالة في تقريرها لأنهما أعدا تقارير كاذبة، وإن الوكالة تدرك هذا تماما لكنها فقط لا تريد الاعتراف بذلك، وفق ما أضاف.

وأكد صالحي أن تفتيش منشآت نووية إيرانية أخرى مثل مفاعل "آراك" الذي يعمل بالماء الثقيل بوسط إيران لا يدخل في إطار العقد الثنائي بين إيران والوكالة الذرية، وأن طهران غير ملزمة قانونا بفتح هذه المواقع أمام مفتشي الوكالة.

وأضاف صالحي: "نشعر بأن الضغوط السياسية أصبح لها تأثيرات تدريجية على أجزاء محددة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكننا لا نزال نحترم هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة، لذا يجب تفسير انتقادنا على أنه ودي وبناء".

واتهمت الوكالة في تقرير جديد صدر الاثنين إيران بعرقلة إجراءات التفتيش من خلال الرفض المتكرر لدخول مفتشين خبراء مواقعها النووية.

وكانت السلطات الإيرانية قد سحبت في يونيو/ حزيران ترخيصها لمفتشين اثنين من الوكالة الذرية اتهمتهما بتقديم معلومات خاطئة حول فقدان معدات نووية هامة في منشأة بطهران.

وتتهم الدول الغربية إيران بالسعي إلى إنتاج سلاح نووي تحت غطاء البرنامج النووي السلمي، وأقر مجلس الأمن الدولي سلسلة من العقوبات.
XS
SM
MD
LG