Accessibility links

logo-print

2.5 مليون شخص يتظاهرون في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد وساركوزي يتمسك بمشروعه


تظاهر حوالي 2.5 مليون شخص الثلاثاء في سائر أرجاء فرنسا احتجاجا على تعديل نظام التقاعد في أكبر احتجاجات تنظمها قوى اليسار والنقابات العمالية، تعبيرا عن رفضها لمشروع إصلاح نظام التقاعد الذي ستقدمه الحكومة للجمعية الوطنية اليوم تمهيدا لإقراره.

وبحسب تقديرات النقابات جرت أكبر تظاهرة في باريس حيث ضمت 270 ألف شخص، 80 ألفا بحسب الشرطة. وعند الظهر قدرت وزارة الداخلية عدد المتظاهرين بـ450 الفا، وهو رقم لم يشمل عددا من المدن الكبرى بينها العاصمة باريس.

وكان القادة النقابيون يعولون على تعبئة اكبر من يوم التحرك السابق احتجاجا على تعديل قانون التقاعد، وهو مشروع رئيسي لنهاية ولاية الرئيس نيكولا ساركوزي. ففي 24 يونيو/ حزيران قدرت النقابات عدد الأشخاص الذين ساروا في الشوارع بمليونين فيما قدرتهم الشرطة ب800ـ الف.

ساركوزي يتمسك برفع سن التقاعد

هذا فيما، أكد الرئيس ساركوزي اليوم الثلاثاء انه سيبقى حازما بشأن مشروع إصلاح نظام التقاعد.

ونقل احد مسؤولي حزب "الاتحاد من اجل حركة شعبية" عن الرئيس الفرنسي قوله أثناء اجتماع مع مسؤولي الحزب إن ساركوزي يريد أن يكون حازما بشأن النقطة الأساسية للإصلاح أي رفع السن الأدنى للتقاعد من 60 إلى 62 عاما بحلول 2018 غير انه يرى انه من الممكن إجراء تعديلات على بعض الأوجه في القانون.

وحث رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون من جهته نواب "الاتحاد من اجل حركة شعبية" على الانضباط بشأن رفع سن التقاعد إلى 62 عاما و67 عاما للحصول على راتب معفى من الضريبة، وهما النقطتان الرئيسيتان في إصلاح نظام التقاعد.

وتزامن يوم التعبئة وهو الثالث خلال العام، ببدء الحوار في الجمعية الوطنية حيث ينوي اليسار التصدي لمشروع القانون الذي يدافع عنه وزير العمل اريك فيرتز.
XS
SM
MD
LG