Accessibility links

logo-print

مسلح يرتدي زي الجيش العراقي يطلق النار ويقتل إثنين من الجنود الأميركيين شمالي بغداد


قال مسؤولون أميركيون إن جنديين أميركيين قتلا وأصيب تسعة آخرون يوم الثلاثاء عندما هاجمهم مسلح يرتدي زي الجيش العراقي في قاعدة عراقية، جاء ذلك بعد أسبوع من إعلان واشنطن انتهاء العمليات القتالية رسميا، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وقال بيان الجيش الأميركي إن الجنود كانوا يشكلون جزءا من مهمة أمنية لقائد سرية أميركية يجتمع مع أفراد من قوات الأمن العراقية في مجمع للقوات الخاصة قرب مدينة طوز خورماتو التي تقع على مسافة 170 كيلومترا شمالي بغداد.

وقال البيان إنه تم إطلاق النار على المهاجم وأردي قتيلا. وأضاف البيان "تشير التقارير الأولية إلى أنه وقع اشتباك مع 11 جنديا أميركيا بنيران الأسلحة الصغيرة مما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة تسعة."

والجنديان هما أول أميركيين يقتلان منذ أن أنهت القوات الأميركية رسميا العمليات القتالية في العراق قبل أسبوع وبعد أكثر من سبع سنوات من الغزو الذي أطاح بالرئيس صدام حسين.

وتولى جنود الجيش والشرطة العراقيون مسؤولية الأمن في العراق منذ عدة أشهر.

وقال الميجر جنرال توني جوكولو في البيان الأميركي "هذا عمل مأساوي وجبان وأعتقد بقوة أنه حادث منعزل وبالتأكيد لا يعكس نهج وثقافة قوات الأمن العراقية."

وتقول مصادر الشرطة والجيش العراقيين إن المعركة نجمت عن مشادة بين جندي عراقي وأفراد أميركيين أثناء مهمة تدريب يديرها الأميركيون.

وما يزال 50 ألف جندي أميركي في العراق لتدريب ومساعدة الجيش العراقي. لكن القوات الأميركية فتحت النار وقدمت الدعم الجوي للقوات العراقية أثناء هجوم على قاعدة للجيش العراقي في بغداد يوم الأحد.

وتراجع العنف كثيرا منذ ذروة الحرب الطائفية في 2006-2007 لكن المسلحين يواصلون شن هجمات يوميا يستهدف الكثير منها جنود الجيش والشرطة العراقيين.

وأدى فشل الزعماء العراقيين في تشكيل حكومة جديدة بعد ستة أشهر من الانتخابات البرلمانية إلى إذكاء التوترات في البلاد.

XS
SM
MD
LG