Accessibility links

الرئيس اوباما يحضر اجتماعا دوليا حول السودان تنظمه الأمم المتحدة


أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس الأربعاء قبول الرئيس باراك أوباما دعوة الأمين العام بان كي مون لحضور اجتماع رفيع المستوى تنظمه الأمم المتحدة حول مستقبل السودان بعد الاستفتاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة في الـ 24 من الشهر الحالي.

ويشارك في الاجتماع الذي سيعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك زعماء دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي وأخرى معنية بالشأن السوداني وممثلين للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والبنك الدولي، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

ويتوقع أن يتصدر الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان المقرر في يناير/كانون الثاني أجندة الاجتماع، بالإضافة إلى الصراع في إقليم دارفور.

وقالت رايس للصحافيين في مؤتمر هاتفي إنها نقلت للأمين العام للأمم المتحدة موافقة الرئيس اوباما لحضور الاجتماع، مضيفة أن الرئيس يعتبره وسيلة مهمة للغاية لتركيز الاهتمام الدولي على الاستفتاء في جنوب السودان مع اقتراب موعد إجرائه.

وأشارت رايس إلى أن الاجتماع سيرسل إشارات هامة إلى الشعب السوداني، وسيؤكد أن المجتمع الدولي يتوقع من الزعماء السياسيين التصدي لمعالجة المسائل الصعبة التي يتعين التفاوض بشأنها لإحلال سلام دائم في البلاد.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد قالت إن السودان "قنبلة موقوتة" قبل الاستفتاء وإنه يجب على المجتمع الدولي أن يضاعف جهوده لمنع اندلاع العنف مجددا هناك.

وأوضحت كلينتون أن المبعوث الأميركي الخاص للسودان سكوت غريشن سيبدأ زيارة جديدة يوم الخميس لمواصلة المحادثات بشأن الإعداد للاستفتاء.

وفي الخرطوم، قالت وكالة السودان الرسمية للأنباء "سونا" إن نائب الرئيس السوداني على عثمان طه أبلغ كلينتون أن الحكومة ملتزمة بإجراء الاستفتاء في موعده.

ويأتي الاستفتاء تتويجا لاتفاقية السلام الشامل التي وقعت عام 2005 لتنهي أطول حرب أهلية في أفريقيا.

ويعتقد بأن أغلب ثروة السودان النفطية تقع على المنطقة الحدودية المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، وظل ترسيم تلك الحدود متعثرا منذ سنوات وهي قضية يمكن أن تشعل الصراع مجددا إذا انفصل الجنوب.

XS
SM
MD
LG